ارتفعت أسعار الذهب في السوق الأوروبية لليوم الثاني على التوالي، مقتربة من أعلى مستوياتها الأسبوعية، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية، مما عزز جاذبية المعدن النفيس كملاذ آمن للمستثمرين.
عوامل تراجع الدولار الأمريكي وتأثيرها
يواجه الدولار ضغوطاً بيعية متصاعدة مع انحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وبروز آمال دبلوماسية، كما يترقب المتداولون بيانات التضخم الأمريكية القادمة للاستدلال على مسار أسعار الفائدة المستقبلي للاحتياطي الفيدرالي.
التوقعات الاقتصادية وتحركات الذهب
يستند المشهد الإيجابي للذهب إلى عدة ركائز رئيسية، يأتي في مقدمتها استقرار توقعات السياسة النقدية الأمريكية، ويوضح التحليل الحالي العوامل الداعمة:
- تزايد إقبال المستثمرين على شراء الذهب لتعويض تراجع العملة الأمريكية.
- استقرار احتمالات تثبيت الفائدة الأمريكية خلال الاجتماعات النقدية القادمة.
- ارتفاع طفيف في حيازات أكبر صناديق المؤشرات العالمية المدعومة بالذهب.
- هدوء وتيرة المخاوف المرتبطة بتضخم أسعار الطاقة عقب تراجع النفط.
- تأثير بيانات فبراير الأمريكية في توجيه دفة قرارات الفيدرالي المقبلة.
| المؤشر المالي | القيمة الحالية أو التوقعات |
|---|---|
| مستوى الذهب الافتتاحي | 5,192.02 دولار |
| نسبة الارتفاع اليومية | 0.6 بالمئة |
يتموضع الذهب لمواصلة مكاسبه إذا أظهرت بيانات التضخم تباطؤاً، مما قد يمنح البنك المركزي الأمريكي مرونة أكبر في تخفيف السياسة النقدية لاحقاً، ويظل المعدن الأصفر بديلاً استثمارياً جذاباً في ظل بيئة الدولار الضعيفة.
شاهد ايضاً
شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة خلال الربع الأول من العام، متأثرة بتغير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية والتطورات الجيوسياسية العالمية، حيث يعمل المعدن تقليدياً كحاجز ضد التضخم وعدم اليقين في الأسواق المالية.








