جدد سعر الذهب صعوده مجدداً بعد ساعات من بدء التداولات المسائية اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 على مستوى محلات الصاغة، حيث تصاعد سعر جرام الذهب بقيمة تبلغ 150 جنيهاً في المتوسط بعد أن سجل 5650 جنيها قبل يومين، بينما قفز الجنيه الذهب بقيمة 1200 جنيه.
يعكس الصعود محاولات المعدن الأصفر التعافي بعد موجة هبوط حادة استمرت 9 جلسات متتالية، تكبد خلالها خسائر كبيرة دفعته إلى أدنى مستوى له منذ نهاية العام الماضي عند 5620 جنيهاً للجرام.
وجاء هذا الارتفاع المحدود مدعوماً بتوقف تراجع سعر أونصة الذهب عالمياً وتعافيها بصورة طفيفة، وهو ما انعكس سريعاً على تسعير الذهب في مصر، في حين لا تزال بقية العوامل المؤثرة على السوق المحلية تميل إلى السلبية، وعلى رأسها استمرار ضعف الطلب المحلي وتراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
آخر تحديث لـ سعر الذهب في الصاغة
بلغ متوسط سعر الذهب في آخر تحديث له 5800 جنيه للجرام لعيار 21، مع تفاوت الأسعار بين أعيرة الذهب المختلفة وفقاً لنسبة نقاوتها، وجاءت الأسعار على النحو التالي:
سعر عيار 24: بلغ 6628 جنيهاً للشراء و6514 جنيهاً للبيع.
سعر عيار 22: وصل نحو 6076 جنيهاً للشراء و5971 جنيهاً للبيع.
سعر عيار 21: سجل 5800 جنيهاً للشراء و5700 جنيهاً للبيع (الأكثر انتشاراً).
سعر عيار 18: وصل 4971 جنيهاً للشراء و4885 جنيهاً للبيع.
سعر الجنيه الذهب: بلغ 46.4 ألف جنيه للشراء و45.6 ألف جنيه للبيع.
سعر الأوقية: سجل 4089 دولاراً للشراء و4088 دولاراً للبيع.
شاهد ايضاً
أسباب عودة أسعار الذهب للارتفاع محلياً
يعود الارتفاع المحدود الذي شهده الذهب المحلي اليوم إلى توقف تراجع سعر أونصة الذهب عالمياً وتعافيها بصورة طفيفة، حيث نجح المستوى النفسي البالغ 4000 دولار للأونصة في إيقاف موجة الهبوط، ليدفع الأسعار إلى الارتداد صعوداً. كما افتتح الذهب عيار 21 تعاملات اليوم عند مستوى 5705 جنيه للجرام، ليتداول وقت إعداد التقرير عند مستوى 5800 جنيه، بعدما أغلق جلسة أمس عند 5700 جنيه للجرام، مسجلاً أول ارتفاع يومي بنسبة 0.97% بعد سلسلة من التراجعات استمرت 9 جلسات متتالية.
العوامل المحددة لصعود الذهب
ورغم هذا التعافي، لا يزال الذهب المحلي في طريقه لتسجيل انخفاض للأسبوع السابع على التوالي، مواصلاً موجة الهبوط التي أفقدته جميع مكاسبه المحققة منذ بداية عام 2026، ويتجه لتسجيل أول خسارة سنوية منذ مطلع العام.
ويعود ذلك إلى استمرار عدد من العوامل السلبية التي تحد من فرص الصعود، وعلى رأسها:
- استمرار ضعف الطلب المحلي على الذهب، والذي بدأ منذ مطلع الأسبوع نتيجة الانخفاضات الكبيرة والمتواصلة في الأسعار.
- تراجع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه داخل البنوك، ليتداول دون مستوى 49.70 جنيه للدولار.
- منافسة البنوك المصرية غير المباشرة للذهب، بعد رفع العائد على شهادات الادخار بهدف الحفاظ على قاعدة عملائها ومنع خروج السيولة إلى أدوات استثمارية أخرى مثل الذهب أو العقارات.
توقعات بنك HSBC لأسعار الفائدة والدولار
في هذا السياق، توقع بنك HSBC أن يبقي البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 19% حتى نهاية العام الجاري، على أن يبدأ خفضها خلال الربع الأول من عام 2027، كما رجح استقرار سعر صرف الدولار عند نحو 52 جنيهاً بنهاية الربع الثالث وحتى الربع الثاني من عام 2027.
وتبقى هذه العوامل مؤثرة على أسعار الذهب المحلية بشكل غير مباشر وعلى المدى الطويل، بينما يظل التركيز الأكبر منصباً على تحركات أونصة الذهب عالمياً والتغيرات في سعر الصرف.
حركة الذهب العالمية وتأثيرها على السوق المحلي
على الصعيد العالمي، واصل الذهب تحركاته الإيجابية المحدودة خلال تداولات اليوم، بعد أن أنهى موجة الهبوط في جلسة أمس، إلا أنه لا يزال يتجه لتسجيل انخفاض للأسبوع الرابع على التوالي، في ظل استمرار قوة الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وسجلت أونصة الذهب ارتفاعاً بنسبة 0.2% لتلامس أعلى مستوى عند 4039 دولاراً، بعدما افتتحت التداولات عند 4030 دولاراً.
وفي المقابل، لا يزال الذهب العالمي يتجه نحو تسجيل خسائره الأسبوعية الرابعة، متأثراً باستمرار قوة الدولار الأمريكي، الذي صعد إلى أعلى مستوياته منذ أكثر من عام، ما يزيد الضغوط على الذهب في ظل العلاقة العكسية بينهما.








