تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الأربعاء بنحو 10 جنيهات للجرام، ليسجل عيار 21 مستوى 7460 جنيهاً، وذلك رغم استقرار الأوقية عالمياً عند 5194 دولاراً، بحسب تقرير منصة “آي صاغة”.
وسجل جرام الذهب عيار 24 سعر 8526 جنيهاً، بينما بلغ عيار 18 نحو 6394 جنيهاً، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 59680 جنيهاً.
ضغوط الدولار وعوائد السندات
حدّت عدة عوامل متباينة من حركة الأسعار عالمياً، فبينما ساهم ارتفاع أسعار النفط في تجدد مخاوف التضخم وإضعاف توقعات خفض الفائدة، ضغط انتعاش الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية على المعدن الأصفر، حيث يزيد ارتفاع الدولار من تكلفة الذهب على حاملي العملات الأخرى، ويقلل ارتفاع عوائد السندات من جاذبيته كأصل لا يدر عائداً.
النفط يعود للارتفاع
جاء استقرار الذهب في وقت عادت فيه أسعار النفط للارتفاع بعد تراجعها أمس، ما يعكس استمرار التوترات الجيوسياسية، ورغم ذلك حافظ الذهب على التداول فوق مستوى 5000 دولار للأوقية، كما شككت الأسواق في قدرة خطة وكالة الطاقة الدولية لإطلاق احتياطيات نفطية قياسية على تعويض أي نقص محتمل في الإمدادات.
الحرب وتصاعد المخاطر في مضيق هرمز
دخلت الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران أسبوعها الثاني وسط تبادل الضربات، ما أدى فعلياً إلى تعطّل حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، وبتباطؤ حركة الملاحة بشكل ملحوظ، أعلن الجيش الأمريكي تدمير 16 سفينة إيرانية يُعتقد أنها كانت تُجهّز لزرع ألغام بحرية قرب المضيق.
شاهد ايضاً
ترقب بيانات التضخم الأمريكية
تتجه أنظار الأسواق إلى بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها، ويتوقع الاقتصاديون ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.3% على أساس شهري خلال فبراير، مقارنة بزيادة 0.2% في يناير، بينما يُتوقع استقرار المعدل السنوي عند 2.4%، أما مؤشر التضخم الأساسي المستثنى للغذاء والطاقة، فمن المتوقع أن يرتفع 0.2% شهرياً مقابل 0.3% في الشهر السابق.
الفيدرالي في وضع الترقب
تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه المقرر، رغم أهمية بيانات التضخم القادمة.
يُذكر أن مضيق هرمز يعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، حيث تمر عبره حوالي 21 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل نحو 20% من الاستهلاك العالمي، وأي تعطيل فيه يؤثر مباشرة على أسعار الطاقة والذهب كملاذ آمن.








