يُعد الثلث الأخير من الليل، تحديدًا خلال العشر الأواخر من رمضان، أفضل وقت لأداء صلاة التهجد، حيث تتضاعف الأجور وتتزايد البركات، ويحرص المؤمنون على استثمار هذه الليالي المباركة في العبادة والتقرب إلى الله تعالى.
أفضل أوقات أداء صلاة التهجد في العشر الأواخر من رمضان
يبدأ وقت صلاة التهجد بعد صلاة العشاء والتراويح، لكن ذروة فضلها تكون في الثلث الأخير من الليل، وهو الوقت الذي ينزل فيه الله تعالى إلى السماء الدنيا، فيستجيب الدعاء ويقبل التوبة، وكلما اقترب وقت الصلاة من أذان الفجر، كان الأجر أعظم والخشوع أعمق.
ما يميز صلاة التهجد عن التراويح
تختلف صلاة التهجد عن التراويح في أنها تؤدى بعد النوم، مما يجعلها قيام ليل حقيقيًا، وغالبًا ما تكون أطول، وتجسد معنى التضحية والإخلاص في العبادة، لكونها تقام بعد تعب النهار وتحتاج إلى مجهود للاستيقاظ، مما يفتح أبواب الرحمة والفضل أمام المتهجدين.
لماذا تختص العشر الأواخر من رمضان بهذه الأهمية الخاصة؟
تكمن الأهمية الاستثنائية للعشر الأواخر في احتمالية وجود ليلة القدر فيها، وهي الليلة التي وصفها القرآن الكريم بأنها “خير من ألف شهر”، حيث تعادل العبادة فيها أكثر من 83 عامًا، مما يدفع المسلمين للاجتهاد في الدعاء وقيام الليل وتلاوة القرآن طمعًا في نيل بركتها.
شاهد ايضاً
كيفية أداء صلاة التهجد بشكل صحيح
يُستحب أداء صلاة التهجد ركعتين ركعتين، مع جواز الزيادة أو النقصان حسب الطاقة، ويُختتم بصلاة الوتر، مع التركيز على الإخلاص وخلو القلب من الرياء، والاجتهاد في الدعاء، خاصة في العشر الأواخر، حيث تكون فرصة ثمينة لمراجعة النفس وتصفية القلب.
تأتي أهمية هذه العبادة في رمضان من كونها سنة مؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكان يحافظ عليها ويحث أصحابه عليها، خاصة في العشر الأواخر التي كان يجتهد فيها اجتهادًا عظيمًا.








