في صباح يوم 27 يونيو (بتوقيت فيتنام)، ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.3%، ليصل إلى 4077.64 دولارًا للأونصة. كما ارتفعت عقود الذهب الآجلة لشهر أغسطس في بورصة كومكس بنسبة 1.2%، لتغلق عند 4096.30 دولارًا للأونصة.
رغم تعافي أسعار الذهب في جلسة التداول الأخيرة من الأسبوع، إلا أنها انخفضت بنحو 2.1% خلال الأسبوع بأكمله. وقبل ذلك، كان المعدن النفيس قد انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من سبعة أشهر نتيجة لضغوط الدولار الأمريكي القوي وتوقعات استمرار الاحتياطي الفيدرالي في سياسته النقدية المتشددة.
يعود ارتفاع سعر الذهب في نهاية الأسبوع بشكل أساسي إلى ضعف الدولار الأمريكي، بعد أن لم تُشكل بيانات التضخم الأمريكية ضغطاً إضافياً على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة بشكل أكثر حدة في المستقبل القريب. وقد جعل ضعف الدولار الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى.
ارتفعت أسعار الذهب العالمية مجدداً في جلسة التداول الأخيرة من الأسبوع. الصورة: رويترز.
ارتفعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى بشكل عام. فقد زاد سعر الفضة الفورية بنسبة 2.2% ليصل إلى 59.12 دولارًا للأونصة، وارتفع سعر البلاتين بنسبة 2% ليصل إلى 1632.80 دولارًا للأونصة، وارتفع سعر البلاديوم بنسبة 2.5% ليصل إلى 1213.87 دولارًا للأونصة. ومع ذلك، سجلت المعادن الثلاثة انخفاضًا خلال الأسبوع.
في غضون ذلك، شهد سوق الطاقة نتائج متباينة حيث استمرت أسعار النفط في الانخفاض بأكثر من 3%، لتنهي الأسبوع بانخفاض يقارب 10%.
شاهد ايضاً
أغلق سعر خام برنت عند 71.99 دولارًا للبرميل، بانخفاض قدره 3.27 دولارًا، أو 4.34%. وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي الحلو (WTI) بمقدار 2.69 دولارًا، أو 3.74%، ليصل إلى 69.23 دولارًا للبرميل.
انخفضت أسعار خام برنت بنسبة 10.86% خلال الأسبوع، بينما تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 9.62%. ويمثل هذا انخفاضاً حاداً بعد أن شهد السوق ارتفاعاً ملحوظاً في الفترة السابقة نتيجة المخاوف من أن يؤدي الصراع في الشرق الأوسط إلى تعطيل الإمدادات.
ازدادت ضغوط البيع مع استمرار عبور المزيد من ناقلات النفط لمضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنقل الطاقة على مستوى العالم . وقد ساهم هذا التطور في تخفيف المخاوف بشأن احتمالية انقطاع الإمدادات، على الرغم من الهجوم الذي استهدف سفينة شحن بالقرب من سواحل عُمان في اليوم السابق.
سيواصل المستثمرون الآن مراقبة الإشارات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي بالإضافة إلى التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لتقييم التوقعات لكل من أسواق الذهب والنفط في الفترة المقبلة.
المصدر:








