يبدأ اليوم الحادي والعشرون من رمضان مرحلة العشر الأواخر، التي يحرص المسلمون فيها على مضاعفة العبادات والتضرع إلى الله طمعاً في المغفرة وبلوغ ليلة القدر، ويُعد هذا اليوم بداية للجد والاجتهاد في الطاعات اغتناماً لما تبقى من الشهر الفضيل.
فضل اليوم الواحد والعشرين من رمضان
يتميز اليوم الحادي والعشرون بكونه بوابة العشر الأواخر، حيث كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم يزيد من عبادةٍ ودعاءٍ وقيامٍ في هذا الوقت، وتتضاعف فيه الحسنات وتُستجاب الدعوات، خاصة في أوقات السحر والثلث الأخير من الليل، كما يعد فرصةً ثمينة للاستعداد لإدراك ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
- زيادة الأجر والثواب على الأعمال الصالحة،
- استجابة الدعاء بإذن الله، خاصة في أوقات السحر والثلث الأخير من الليل،
- إدراك ليلة القدر التي تُعد خيرًا من ألف شهر،
- مغفرة الذنوب والعتق من النار.
أفضل الدعاء في اليوم الواحد والعشرين من رمضان
يُستحب للمسلم الإكثار من الدعاء في هذا اليوم بقلبٍ خاشعٍ، ومن الأدعية المأثورة: “اللهم في هذا اليوم المبارك، اغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا، وتقبل صيامنا وقيامنا، وبلغنا ليلة القدر، واجعلنا من الفائزين بها، وارزقنا العفو والعافية في الدنيا والآخرة، واعتق رقابنا من النار يا أرحم الراحمين”، مع تكرار الأدعية التي تطلب القبول والعتق من النار.
شاهد ايضاً
عبادات مستحبة في اليوم 21 من رمضان
يشجع على الالتزام بعدد من العبادات لاستغلال هذا اليوم، أهمها قيام الليل وقراءة القرآن والإكثار من الاستغفار، كما تُضاعف الصدقة في العشر الأواخر، ويُستحب الاعتكاف في المساجد للتفرغ للعبادة.
يحرص المسلمون حول العالم على هذه الأيام، إذ تشهد المساجد إقبالاً كبيراً مع حلول العشر الأواخر، والتي تبلغ ذروتها بليلة القدر في الليالي الفردية من العشر الأواخر.








