قال رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، عمر بلبع، إن تراجع سعر الدولار يعد مؤشرًا إيجابيًا لسوق السيارات، لكنه لن ينعكس بشكل فوري على الأسعار.
أوضح أن السوق يحتاج إلى فترة استقرار تتراوح بين 5 و6 أشهر حتى يظهر الأثر الحقيقي لانخفاض العملة الأمريكية.
أضاف بلبع أن السيارات المعروضة حاليًا تم استيراد جزء كبير منها عندما كانت تكلفة الدولار أعلى، إضافة إلى وجود مخزون لدى الوكلاء والتجار جرى شراؤه وفق أسعار صرف سابقة، وهو ما يؤخر أي تراجع في الأسعار خلال الفترة الحالية.
كما أشار إلى أن تأثير ارتفاع سعر الدولار يظهر بسرعة في سوق السيارات، بينما يحتاج انخفاضه إلى وقت أطول حتى ينعكس على تكلفة الاستيراد والمخزون، ثم ينتقل تدريجيًا إلى الأسعار النهائية للمستهلك.
فيما لفت رئيس شعبة السيارات إلى أن ظاهرة “الأوفر برايس” بدأت في التراجع تدريجيًا خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تحسن محدود في حركة المبيعات ببعض الفئات، لكنه أكد أن ذلك لم يترجم حتى الآن إلى انخفاضات مباشرة في أسعار السيارات.
شاهد ايضاً
توقع بلبع أن يشهد سوق السيارات تعافيًا تدريجيًا خلال عام 2026، حال استمرار الاستقرار الاقتصادي، بما يدعم عودة النشاط وزيادة المعروض واستقرار الأسعار على المدى المتوسط.
الرابط المختصر
نسخ الرابط








