واصلت أسعار الذهب في السوق المصرية موجة التراجع خلال الأسبوع الماضي، مسجلة خسائر قوية بلغت نحو 295 جنيهًا لعيار 21، في ظل ضغوط متزامنة من الأسواق العالمية والمحلية، ليواصل المعدن النفيس سلسلة انخفاضاته للأسبوع السابع على التوالي.
وسجلت الأسعار في السوق المحلية 6623 جنيهًا لعيار 24، و5795 جنيهًا لعيار 21، و4967 جنيهًا لعيار 18، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 46360 جنيهًا.
وبحسب بيانات “جولد بيليون”، تراجع عيار 21 بنسبة 4.88% خلال الأسبوع، بعدما هبط من مستوى 6040 جنيهًا إلى 5745 جنيهًا للجرام، مسجلًا أدنى مستوياته منذ ديسمبر 2025 قبل أن يقلص جزءًا من خسائره مع نهاية التداولات.
كما تجاوزت خسائر الذهب منذ بداية يونيو 1100 جنيه للجرام، بانخفاض بلغت نسبته نحو 16%، متأثرًا بكسر مستويات دعم فنية مهمة، أبرزها حاجز 6000 جنيه، قبل أن يستقر أعلى مستوى 5700 جنيه للجرام.
شاهد ايضاً
ويرجع المحللون هذا التراجع إلى انخفاض أسعار الذهب عالميًا، إلى جانب استمرار تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري دون مستوى 50 جنيهًا، وهو ما انعكس مباشرة على تسعير الذهب في السوق المحلية.
وساهم أيضًا تراجع الطلب على شراء السبائك والعملات الذهبية، مع ترقب المستهلكين لمزيد من الانخفاضات، في زيادة الضغوط على الأسعار، الأمر الذي أدى إلى تقلص فجوة التسعير بين السعر المحلي والسعر العادل، وتحسن توافر المعروض داخل الأسواق.
ورغم موجة الهبوط الحالية، يرى محللون أن التراجع يأتي في إطار حركة تصحيح بعد الارتفاعات القياسية التي سجلها الذهب خلال الأشهر الماضية، بينما لا تزال العوامل طويلة الأجل الداعمة لأسعار المعدن النفيس قائمة.








