شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا ملحوظًا خلال الأسبوع الماضي، لتواصل خسائرها للأسبوع السابع على التوالي، وهو ما أدى إلى محو جميع المكاسب التي حققتها منذ بداية العام، كما سجلت أول انخفاض سنوي منذ مطلع عام 2026، نتيجة تضافر عدة عوامل أثرت سلبًا على السوق.
وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:
- عيار 24: 6623 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5795 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 4967 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: 46360 جنيهًا.
وخلال الأسبوع الماضي، تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنسبة 4.88%، ليسجل أدنى مستوى له منذ ديسمبر 2025 عند 5620 جنيهًا للجرام، قبل أن يعاود الارتفاع ويغلق تداولات الأسبوع عند 5745 جنيهًا، مقارنة بسعر افتتاح بلغ 6040 جنيهًا للجرام، وفقًا لبيانات جولد بيليون.
وفقد الذهب المحلي نحو 295 جنيهًا للجرام خلال الأسبوع الماضي، بينما تجاوزت خسائره منذ بداية شهر يونيو 1100 جنيه، بنسبة انخفاض بلغت نحو 16%.
وساهم كسر مستوى 6000 جنيه للجرام، الذي يمثل مستوى نفسيًا مهمًا، في تسارع وتيرة الهبوط، حيث واصل السعر كسر مستويات دعم متتالية حتى بلغ 5650 جنيهًا للجرام، قبل أن يرتد مجددًا فوق مستوى 5700 جنيه، الذي أنهى عنده تداولات الأسبوع.
شاهد ايضاً
ويرجع هذا التراجع الحاد في أسعار الذهب محليًا إلى انخفاض أسعار الأونصة عالميًا، إلى جانب استمرار تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك إلى أقل من 50 جنيهًا، وهو ما فرض ضغوطًا قوية على تسعير الذهب في السوق المحلية.
كما أسهم تراجع الطلب على السبائك والعملات الذهبية خلال الأيام الأخيرة في زيادة الضغوط على الأسعار، إذ فضّل العديد من المستهلكين تأجيل الشراء انتظارًا لمزيد من الانخفاضات.
وأدى تراجع الطلب إلى تقلص الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل المستند إلى الأسعار العالمية وسعر الصرف، بالتزامن مع استقرار المعروض من السبائك والعملات الذهبية بعد فترة من نقص المعروض، خاصة في السبائك صغيرة الأوزان، وهو ما ساعد في تهدئة السوق وتقليص فروق التسعير.








