حذر الشيخ أشرف الفيل، أحد علماء الأزهر الشريف، من أن الانشغال بأحوال الناس ودخولهم الجنة أو النار يُعد اعتداءً على أقدار الله ومشيئته، مؤكداً أن هذا السلوك يثير غضب الله وقد يحرم الإنسان من رضاه والجنة.

الانشغال بالناس ودخولهم الجنة أو النار اعتداء على أقدار الله

أوضح الفيل أن توجيه الاهتمام لزينة الدنيا والانشغال بمصائر الآخرين يمثل تحدياً واضحاً للقدر الإلهي، ويناقض التوكل على الله الذي بيده التقدير والتدبير، داعياً المسلم إلى التركيز على طاعة الله والثقة بأن الأمور بيد الحكم العدل الذي يقضي بالصلاح لعباده في الدنيا والآخرة، دون التدخل في علم الغيب أو مشيئته.

خطورة الانشغال بالناس على حساب الالتزام الديني

يشكل الانشغال بمصائر الآخرين خطراً يبعد المسلم عن أداء عباداته الأساسية، ويفقده التركيز في علاقته المباشرة مع الله، حيث يعتقد البعض أن حسن النية في مساعدة الغير يبرر التفريط في الشعائر، وهو أمر غير صحيح لأن المحاسبة يوم القيامة تبدأ بالصلاة التي تعد أول ما يُسأل عنه العبد.

أهمية الصلاة وأثرها في حياة المسلم

تؤكد النصوص الشرعية على أن الصلاة من أعظم أسباب النجاة والمحافظة عليها تضمن للمسلم الفوز بدخول الجنة، فهي نور وبرهان في حياته وتعبر عن تواصله مع ربه، وإضاعتها تؤدي إلى فساد العمل كله وتعرض صاحبها لعقاب الله، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم إن أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة صلاته فإن صحت كانت مفتاح النجاة وإلا حرم من النور وكان من الهالكين.

يذكر أن الفقهاء نبهوا عبر العصور إلى خطر الاشتغال بعيوب الناس والتقصير في عيوب النفس، وهو ما ورد في وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا”.

الأسئلة الشائعة

ما حكم الانشغال بمصائر الناس ودخولهم الجنة أو النار؟
هذا السلوك يُعتبر اعتداءً على أقدار الله ومشيئته، ويُثير غضب الله، وقد يحرم الإنسان من رضاه والجنة. فهو تحدٍ للقدر الإلهي ويناقض التوكل على الله.
ما خطورة الانشغال بمصائر الآخرين على الالتزام الديني؟
يُبعد المسلم عن أداء عباداته الأساسية ويفقده التركيز في علاقته مع الله. المحاسبة يوم القيامة تبدأ بالصلاة، والتفريط فيها لا يُبرره حسن النية في مساعدة الغير.
ما أهمية المحافظة على الصلاة وفقاً للمحتوى؟
الصلاة من أعظم أسباب النجاة والمحافظة عليها تضمن الفوز بالجنة. هي أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة؛ فإن صحت كانت مفتاح النجاة، وإلا حرم من النور وكان من الهالكين.