الذهب يتماسك فوق 5000 دولار رغم الضغوط
حافظت أسعار الذهب العالمية على استقرارها النسبي يوم الأربعاء، مدعومةً بارتفاع أسعار النفط وما يثيره من مخاوف تضخمية، إلى جانب حالة التوتر الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران التي عززت الطلب على المعدن كملاذ آمن.
الدولار وسندات الخزانة يضغطان على المعدن النفيس
سجلت العقود الفورية للذهب تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1% إلى 5183.82 دولاراً للأوقية، بينما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة لتسليم أبريل بنسبة 1% إلى 5191.60 دولاراً، ويواجه الذهب ضغوطاً متصاعدة من صعود الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات، مما يرفع تكلفته على المشترين الأجانب ويقلل من جاذبيته كأصل غير مدر للعائد.
وأوضح كارلو ألبرتو دي كاسا، محلل الأسواق في “سويسكوت”، أن الذهب حافظ على استقراره فوق مستوى 5000 دولار، بينما يعكس ارتفاع النفط استمرار المخاطر الجيوسياسية، مشيراً إلى أن المستثمرين بدأوا يرفعون حصصهم في الذهب بسبب استمرار النزاع وتصاعد أسعار النفط.
ترقب بيانات التضخم الأمريكية
تترقب الأسواق عن كثب إصدار بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الجمعة، حيث يتوقع أن يؤدي ارتفاع أسعار الوقود إلى دفع التضخم للصعود خلال مارس، مما سيحدد مسار السياسة النقدية الأمريكية، ويتوقع المحللون أن يبقي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقرر يوم 18 مارس، رغم أن معدلات الفائدة المرتفعة تقلل عادة من جاذبية الذهب.
شاهد ايضاً
أداء المعادن النفيسة الأخرى
شهدت المعادن النفيسة الأخرى تحركات هابطة، حيث تراجعت الفضة الفورية بنسبة 2% إلى 86.60 دولاراً للأوقية، وانخفض البلاتين بنسبة 1% إلى 2179.64 دولاراً، كما هبط البلاديوم بنسبة 1.1% مسجلاً 1637.40 دولاراً للأوقية.
يأتي صعود أسعار النفط وسط شكوك المستثمرين في قدرة خطة وكالة الطاقة الدولية للإفراج عن احتياطيات قياسية على تعويض أي صدمات في الإمدادات، خاصة مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.








