صادقت اللجنة الاستشارية للزكاة بالجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س، على الالتزام الصارم بمعايير صرف أموال الزكاة لهذا العام، والتي بلغت 11 مليوناً و120 ألف دينار، بزيادة 5% عن العام الماضي، وذلك خلال اجتماعها الأخير في قرية الأطفال بأكودة بولاية سوسة.
اللجان الشرعية تكرس التزام الجمعيات بما يضمن إدارة الأموال بطريقة شرعية وفعالة
تأتي هذه الخطوة لتعزيز الرقابة والشفافية في توزيع الأموال، حيث تُوجه المداخيل التي مصدرها تبرعات السكان لدعم الأطفال اليتامى والأسر المحتاجة، لضمان تحسين جودة الحياة وتعزيز برامج الرعاية والتطوير، وذلك بموافقة كبار المختصين في المجال الشرعي والمالي.
دور الخبراء في تعزيز مصداقية عمليات صرف أموال الزكاة
شارك في الاجتماع خبراء وأئمة مختصون في فقه الزكاة، أكدوا على ضرورة الالتزام بالمعايير الشرعية والمالية، وشمل الحضور الدكتور هشام قريسة، رئيس اللجنة السابق وأستاذ الفقه بجامعة الزيتونة، الذي شدد على أهمية ضمان صحة وشفافية عمليات الصرف، كما حضر الدكتور إلياس الدردور، عضو اللجنة الشرعية في هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية، الذي أشار إلى ضرورة تحديث السياسات المالية لضمان استدامة التمويل، بالإضافة إلى الشيخ الحبيب القلال، إمام الجامع الكبير بصفاقس، الذي أكد على دور التوعية المجتمعية في فهم معايير الزكاة وآليات صرفها.
شاهد ايضاً
تعد الزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة، وتُفرض على الأموال التي بلغت النصاب وحال عليها الحول، بهدف تحقيق التكافل الاجتماعي وتطهير المال، وتولي الجمعيات الخيرية الحديثة أهمية متزايدة لمعايير الحوكمة والشفافية في إدارتها، لتعزيز ثقة المانحين وضمان وصول الحقوق لمستحقيها.








