تتصاعد التساؤلات حول مستقبل النجم المصري محمد صلاح مع ليفربول، وذلك في أعقاب الأداء المتذبذب الذي ظهر به مؤخراً، خاصة بعد خسارة الفريق أمام جالطة سراي، حيث يرى خبراء ونقاد أن الوقت قد حان لإعادة تقييم دوره في التشكيلة الأساسية للفريق.
ضغوط نقدية على صلاح وليفربول
أثارت المستويات الأخيرة لصلاح، والتي لم ترق إلى التوقعات المعتادة، جدلاً واسعاً حول قدرته على تقديم الإضافة ذاتها ضمن خط هجوم الفريق المزدحم بالخيارات، حيث تُعزى حالة التراجع الملحوظة إلى مشاكل فنية أو انتعاشة بدنية، لكن الاستمرار في الاعتماد عليه كعنصر أساسي يضع الجهاز الفني أمام تحدٍّ كبير لضمان تماسك الهجوم وتحقيق النتائج في المنافسات الحاسمة.
نداءات لاتخاذ قرار حاسم
وجه اللاعب السابق للفريق، ستيف نيكول، رسالة واضحة إلى المدرب أرني سلوت، داعياً إلى مراجعة دور صلاح واتخاذ قرار حاسم بشأن مشاركته كأساسي، مشيراً إلى حاجة الفريق لتنويع خياراته الهجومية، وربما الاستعاضة عنه بوجوه مثل فريمبونج أو نجوموها، مع إبقاء صلاح على مقاعد البدلاء لإتاحة فرص لتجديد الدماء وتعزيز الأداء العام.
التوجه نحو استثمار المواهب الشابة
انضم المعلق الرياضي كريج بيرلي إلى هذا التوجه، معبراً عن اعتقاده بأن ليفربول بحاجة إلى استثمار أكبر في المواهب الشابة مثل كودي جاكبو، الذي يتمتع بقوة بدنية ولياقة عالية تمنحه قدرة على المساهمة دفاعياً وهجومياً، مما يضيف بعداً تكتيكياً مهماً ويوفر تنوعاً في الخيارات الهجومية يعزز فرص تحقيق التوازن والانسجام المطلوب.
شاهد ايضاً
مستقبل غامض في أنفيلد
تشير التحليلات إلى أن تراجع مستوى صلاح وابتعاده عن مستواه المعتاد، إلى جانب مشاركته المحدودة وتكرار جلوسه على مقاعد البدلاء، يحتمان على الجهاز الفني البدء في استكشاف خيارات أكثر فاعلية لتعزيز الأداء الهجومي وضمان تحقيق الأهداف في البطولات المقبلة.
يذكر أن محمد صلاح، البالغ من العمر 32 عاماً، انضم إلى ليفربول في صيف 2017 قادماً من روما، وساهم بشكل أساسي في حصد الفريق لكل الألقاب المحلية والقارية الممكنة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا 2019 وبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 30 عاماً من الانتظار في 2020.








