لاعبة إيرانية تغير قرار اللجوء بعد اتصال بزميلاتها

غيّرت إحدى لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا، قرارها النهائي بعد إجراء اتصالات مع عدد من زميلاتها اللواتي غادرن البلاد، وفق إعلان السلطات الأسترالية.

وكانت أستراليا قد منحت سبع لاعبات من المنتخب الإيراني حق اللجوء، بعدما وُصفن في بلدهن بـ”خائنات الوطن” إثر رفضهن أداء النشيد الوطني خلال المباراة الافتتاحية في كأس آسيا أمام كوريا الجنوبية، والتي وقفن خلالها صامتات دون حركة أثناء عزف النشيد.

تفاصيل تغيير القرار والاتصالات المشبوهة

أوضح وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك أمام البرلمان أن إحدى اللاعبات “غيّرت رأيها” بعد التحدث إلى بعض زميلاتها المغادرات، اللواتي شجعنها على التواصل مع السفارة الإيرانية، وأضاف أن هذا التواصل الذي كُشف خلاله عن مكان وجود اللاعبات طالبات اللجوء، دفع السلطات الأسترالية إلى نقلهن فوراً إلى موقع آمن.

تبدّل موقف اللاعبات بعد الواقعة الأولى، حيث أدين النشيد الوطني في المباراتين التاليتين أمام أستراليا ثم الفلبين، بينما وصل بقية أفراد البعثة الإيرانية المؤلفة من 26 عضواً إلى ماليزيا عبر مطار كوالالمبور الدولي.

أتاحت السلطات الأسترالية لكل لاعبة في مطار سيدني فرصة التقدم بطلب لجوء بشكل فردي وسري بعيداً عن بقية أعضاء البعثة، مما أتاح مساراً قانونياً واضحاً لمن ترغب في البقاء.

الأسئلة الشائعة

لماذا طلبت اللاعبات الإيرانيات اللجوء في أستراليا؟
طلبت اللاعبات اللجوء بعد أن وُصفن بـ"خائنات الوطن" في إيران بسبب رفضهن أداء النشيد الوطني خلال مباراة في كأس آسيا. منحتهم أستراليا حق اللجوء بناءً على ذلك.
لماذا غيرت إحدى اللاعبات قرار اللجوء؟
غيرت إحدى اللاعبات رأيها بعد اتصالها بزميلاتها المغادرات، اللواتي شجعنها على التواصل مع السفارة الإيرانية. هذا كشف مكانهن ودفع السلطات الأسترالية لنقلهن لمكان آمن.
كيف تعاملت أستراليا مع طلبات اللجوء؟
أتاحت السلطات الأسترالية لكل لاعبة التقدم بطلب لجوء فردي وسري في مطار سيدني، مما وفر مساراً قانونياً واضحاً وآمناً لمن ترغب في البقاء.