Published On 30/6/202630/6/2026
|
آخر تحديث: 19:30 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:30 (توقيت مكة)
حذرت شركة لينوفو الصينية لصناعة الحواسيب والمنتجات التقنية من أن أسعار الذواكر المخصصة للحواسيب لن تعود أبدا كما كانت في السابق، وفق تقرير لموقع “بي سي غيمز” (PC Games) التقني الأمريكي أمس الاثنين.
وقالت الشركة خلال عرض تقديمي حديث ضمن فعاليات مؤتمر “آي إس سي 2026” (ISC 2026) الذي أقيم في مدينة سان سيباستيان بإسبانيا، إن أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) “لن تعود أبداً كما كانت العام الماضي”، ورغم أن إلقاء هذه العبارة جاء بطريقة هزلية بعض الشيء، إلا أن الرسالة المبطنة كانت واضحة.
وأكدت الشركة في معرض حديثها أن ما نعيشه اليوم مع أسعار الذواكر سيصبح الوضع الطبيعي الجديد، وقد تستقر أسعارها بدءا من عام 2030 رغم أنها قد تكون أعلى من السنوات السابقة.
وتتسابق شركات صناعة الذواكر لافتتاح مصانع جديدة لتلبية الطلب المتزايد على منتجاتها ومحاولة خفض أسعارها، لكن يشير تقرير “بي سي غيمز” إلى أن الطلب مرتفع لدرجة تمنع انخفاض الأسعار حتى في حالة افتتاح المصانع الجديدة من قبل شركات مثل “إس كيه هاينكس” وسامسونغ.
وأفاد التقرير بأن أسعار الذواكر من فئة “دي دي آر 5” (DDR5) بسعة 32 غيغابايت ارتفعت إلى 400 دولار مقارنة مع سعرها في السابق الذي كان نحو 70 دولارا فقط.
شاهد ايضاً
سامسونغ وهاينكس ومايكرون تسيطر على 90% من إجمالي قطاع الذواكر العشوائية (غيتي)
وفي سياق متصل، اتهمت دعوى جماعية رفعتها 3 شركات و14 فردا كبرى شركات صناعة الذواكر في العالم مثل سامسونغ وإس كيه هاينكس ومايكرون “بالتآمر” لتثبيت أسعار الذواكر العشوائية بمختلف فئاتها، مما نتج عنه ارتفاع غير مسبوق في تكاليف بناء الحواسيب والمنتجات التابعة لها، وفق تقرير موقع “بوليغون” (Polygon) التقني الأمريكي.
التواطؤ لرفع أسعار الذواكر 700%
وأوضحت الدعوى أن الشركات الثلاث تعاونت معا لخفض إنتاجها من الذواكر التجارية “دي رام” (DRAM) للتركيز على الذواكر ذات النطاق الترددي العالي “إتش بي إم” (HBM) رغم أنه أقل ربحية، وفق ما جاء في التقرير.
وتحتكر الشركات الثلاث معا أكثر من 90% من إجمالي المبيعات في قطاع الذواكر العشوائية حول العالم، وبسبب ذلك ارتفعت أسعار الذواكر بنحو 700% خلال السنوات الأربع الماضية، بحسب التقرير.
كما أشارت الدعوى إلى أن الشركات الثلاث تعاونت معا في “مؤامرة جنائية” بين عامي 1998 و2002، وفق التقرير، لتثبيت أسعار الذواكر المباعة للشركات الأمريكية، ولاحقا أقرت سامسونغ بالذنب ودفعت غرامة وصلت إلى 300 مليون دولار، بينما دفعت “هاينكس” 185 مليون دولار وتفادت “مايكرون” العقوبة لأنها أبلغت عما تصفه الدعوى وفق التقرير بـ”المؤامرة.”
ويضيف تقرير “بوليغون” أن الدعوى تطالب بمنح أمر قضائي دائم لمعالجة الآثار المستمرة لسلوك الشركات الثلاث الذي تصفه بأنه “غير القانوني والمضاد للتنافسية”.
وتجدر الإشارة إلى أن أزمة الذواكر أدت إلى ارتفاع أسعار العديد من المنتجات الموجهة للمستخدمين في المقام الأول، بدءا من منصات “بلاي ستيشن” و”إكس بوكس” وحتى الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية مثل “آيباد”.








