انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام الحديد إلى ما دون 740 يوانًا للطن، مقتربةً من أدنى مستوى لها منذ عام تقريبًا. وقد تعرض السوق لضغوط بعد أن طبقت المفوضية الأوروبية آلية حصص جديدة للحد من كمية واردات الصلب المعفاة من الرسوم الجمركية، وبالتالي حماية صناعة الصلب المحلية.
علاوة على ذلك، لا يزال المعروض العالمي من خام الحديد وفيراً، بينما تبقى المخزونات في الموانئ الصينية مرتفعة. ويستمر تراجع الطلب على الصلب من قطاع البناء في الصين نتيجةً لأزمة العقارات الممتدة، ولا تظهر أي مؤشرات على تعافي الطلب من قطاع التصنيع، مما يزيد الضغط على أسعار خام الحديد.
رسم توضيحي: المصدر: أسهم معدنية.
استمر التراجع في أسعار العقود الآجلة لحديد التسليح، حيث انخفضت إلى ما دون 3040 يوانًا للطن، وهو أدنى مستوى لها منذ نحو ثمانية أشهر. واعتبارًا من الأول من يوليو، خفض الاتحاد الأوروبي رسميًا حصته من واردات الصلب المعفاة من الرسوم الجمركية بنسبة 47%، لتصل إلى 18.3 مليون طن، بينما فرض تعريفة جمركية بنسبة 50% على الصلب الذي يتجاوز الحصة المحددة في 26 مجموعة منتجات.
في غضون ذلك، واصلت شركة زينيث ستيل الصينية خفض أسعار حديد التسليح في أوائل يوليو، مما يعكس ضعف الطلب وسط التأثير المستمر لركود سوق العقارات على قطاع البناء.
شاهد ايضاً
في سوق المعادن غير الحديدية، انخفضت أسعار العقود الآجلة للنحاس إلى ما دون 6.10 دولار للرطل، متراجعةً عن مكاسب سابقة، في انتظار المستثمرين لتقرير وزارة التجارة الأمريكية حول سوق النحاس. ومن المتوقع أن يمهد هذا التقرير الطريق لفرض رسوم جمركية على واردات النحاس المكرر.
علاوة على ذلك، تُعزز البيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية التوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرتفعة، بل وربما يرفعها في وقت مبكر من شهر سبتمبر. في المقابل، يُؤثر ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي وزيادة تكاليف رأس المال سلبًا على توقعات الطلب على المعادن الصناعية.
ومع ذلك، يعتقد غولدمان ساكس أن التوقعات طويلة الأجل للنحاس لا تزال إيجابية بفضل الطلب المتزايد من السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة والإنفاق الدفاعي وتطوير الذكاء الاصطناعي، وهي مجالات من المتوقع أن تستمر في دفع استهلاك المعدن في السنوات القادمة.
المصدر:








