تواجه منظومة التسويق التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، انتقادات حادة وصلت إلى حد الاتهامات بالتربح غير المشروع، على خلفية الارتفاع القياسي في أسعار تذاكر دور الـ16 بين منتخبي إنجلترا والمكسيك عبر منصة إعادة البيع الرسمي.

موضوعات مقترحة

ونقلت صحيفة “الاقتصادية”، عن شبكة “Insider Sport” الإخبارية، تأكيدات بأن  الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يواجه موجة انتقادات حادة واتهامات بالتربح، إثر عرض تذاكر مباراة دور الـ16 في كأس العالم بين إنجلترا والمكسيك المقر لها فجر الإثنين، على منصته الرسمية لإعادة البيع بأسعار وصلت إلى “57 ضعفاً” من قيمتها الأصلية”.

وتضيف: “أكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أن التذاكر المعروضة تم تأمينها في الأصل عبر قرعة “نادي سفر مشجعي إنجلترا”، عقب سحب القرعة في ديسمبر الماضي”.

وتتابع: “يبلغ سعر الفئة الأعلى من التذاكر نحو “30 ألف دولار” للتذكرة الواحدة، مقارنة بسعرها الأصلي البالغ “605 دولارات”، ومع إضافة رسوم المشتري التي يفرضها “فيفا” بنسبة “15%”، قفز السعر الإجمالي للتذكرة إلى “34,500 دولار”. 
ولم تسلم حتى الفئات الأقل سعراً من التضخم، وبيعت أرخص تذكرة مشجع بمبلغ “3,448 دولاراً”، وهو ما يعادل تقريباً “12 ضعف” قيمتها الأصلية البالغة “295 دولاراً”.
وتوضح: “تشير البيانات إلى أن “فيفا” يطبق نظام عمولات مزدوجة يضمن له الربح من الطرفين، ويفرض نسبة “15%” على المشتري و”15%” أخرى على البائع، وفي حالة التذكرة الأعلى سعراً يجني “فيفا” عمولة إجمالية تصل إلى “9 آلاف دولار” من المعاملة الواحدة، بينما يخرج البائع بصافي ربح يقارب “25500 دولار”.
 ووفقاً للمؤشرات تم رصد “76 تذكرة” معروضة للبيع ضمن الفئات المخصصة للمشجعين خلف المرمى في المدرج الإنجليزي.

وتختتم: “يواجه الاتحاد الإنجليزي عجزاً قانونياً في مراقبة هذه الحصص، نظراً لأن لوائح “فيفا” تسمح بإعادة البيع بأعلى من القيمة الاسمية، باستثناء تذاكر الفئة الرابعة البالغ سعرها “60 دولاراً”، والمحظور تداولها على المنصة”.