صعدت أسعار الذهب في مصر اليوم الاثنين 6-7-2026 بسوق الصاغة بنحو 20 جنيهًا خلال التعاملات المسائية اليوم، مدفوعة باستمرار الصعود في أسعار الذهب بالبورصات العالمية، ليسجل جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصرية – مستوى 5840 جنيهًا، وفقًا لبيانات شعبة الذهب، في وقت شهد فيه سعر صرف الدولار تراجعًا أمام الجنيه المصري في البنوك المحلية خلال تعاملات صباح اليوم، وهو ما حدّ من وتيرة الارتفاع المحلي.

وحصلت «المال» على التفاصيل، التي أظهرت أن السوق المحلية تفاعلت بشكل مباشر مع المكاسب القوية التي سجلتها الأوقية عالميًا، في ظل استمرار توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وسط ترقب الأسواق العالمية للبيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وأكدت شعبة الذهب أن أسعار المعدن النفيس في السوق المحلية ترتبط بشكل رئيسي بحركة الأوقية في الأسواق العالمية، إلى جانب سعر صرف الدولار، إلا أن الارتفاع القوي في سعر الذهب عالميًا كان العامل الأكثر تأثيرًا خلال تعاملات اليوم، ليتغلب على أثر تراجع العملة الأمريكية أمام الجنيه.

وجاءت أسعار الذهب في مصر خلال التعاملات المسائية على النحو التالي:

  • عيار 24: 6674 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 5840 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5006 جنيهات للجرام.
  • عيار 14: 3893 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 46720 جنيهًا.

صعود الأوقية العالمية يدعم السوق المحلية

وأوضحت شعبة الذهب أن أسعار الذهب العالمية سجلت ارتفاعًا بنحو 30 دولارًا خلال التعاملات المسائية، لتصل الأوقية إلى مستوى 4164 دولارًا، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على حركة التسعير في السوق المصرية.

وأضافت أن استمرار الطلب على الذهب عالميًا جاء مدفوعًا بزيادة الإقبال على الأصول الآمنة، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق بشأن قرارات البنوك المركزية الكبرى، إلى جانب استمرار التوترات الاقتصادية والجيوسياسية التي تعزز الطلب الاستثماري على المعدن الأصفر.

وأشارت إلى أن أي تحركات قوية في سعر الأوقية العالمية تنعكس سريعًا على الأسعار المحلية، خاصة في ظل ارتباط السوق المصرية بالتسعير العالمي، مع الأخذ في الاعتبار عوامل العرض والطلب المحلية.

تراجع الدولار يحد من مكاسب الذهب

ورغم انخفاض سعر الدولار أمام الجنيه المصري في البنوك المحلية خلال تعاملات صباح اليوم، فإن الارتفاع الكبير في سعر الأوقية العالمية كان العامل الحاسم في دفع أسعار الذهب إلى الصعود داخل السوق المحلية.

ولفتت شعبة الذهب إلى أن تراجع الدولار كان من الممكن أن يساهم في تقليص الزيادة السعرية، إلا أن المكاسب التي حققتها الأوقية عالميًا كانت أكبر تأثيرًا، ما أدى إلى ارتفاع أسعار جميع الأعيرة بنحو 20 جنيهًا مقارنة بمستوياتها في منتصف التعاملات