بلغ سعر الصرف المركزي للدولار الأمريكي لدى بنك الدولة الفيتنامي صباح اليوم 25,206 دونغ فيتنامي. وبهامش تذبذب قدره ±5%، بلغ الحد الأقصى لسعر الصرف 26,466 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي، بينما بلغ الحد الأدنى 23,946 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي.
أعلن بنك الدولة الفيتنامي هذا الصباح عن سعر الصرف المركزي.
في الوقت نفسه، ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي في البنوك التجارية ارتفاعًا طفيفًا مقارنةً بيوم أمس. فعلى وجه التحديد، سجل بنك فيتكومبانك سعر صرف الدولار الأمريكي عند 26,106 – 26,466 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي (شراء – بيع)، بزيادة قدرها 4 دونغ فيتنامي في كل من سعري الشراء والبيع. ويتداول بنك BIDV حاليًا عند نفس السعر (شراء – بيع)، بزيادة قدرها 4 دونغ فيتنامي أيضًا في كل من سعري الشراء والبيع.
في غضون ذلك، أعلن بنك HDBank عن سعر صرف الدولار الأمريكي عند 26,110 – 26,466 دونغ فيتنامي للدولار الواحد (شراء – بيع)، بزيادة قدرها 4 دونغ فيتنامي في سعر البيع. أما بنك Agribank، فقد أعلن عن سعر صرف الدولار الأمريكي عند 26,102 – 26,462 دونغ فيتنامي للدولار الواحد (شراء – بيع)، محافظاً على استقرار سعري الشراء والبيع.
فيما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية الرئيسية الأخرى في سلة المدفوعات الدولية لدى بنك فيتكومبانك :
انخفض اليورو بشكل طفيف في جلسة التداول الأخيرة، بينما ظل الدولار مستقراً في انتظار المستثمرين لمحضر اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مزيد من الأدلة حول مسار أسعار الفائدة.
شاهد ايضاً
انخفض اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1429 دولار، على الرغم من الدعم الذي قدمته بيانات الإنتاج الصناعي الألماني الإيجابية. ووفقًا للأرقام الرسمية، ارتفع الإنتاج الصناعي الألماني بنسبة 0.9% في مايو، متجاوزًا توقعات رويترز البالغة 0.2%، مدفوعًا بشكل أساسي بزيادة قدرها 3.6% في إنتاج السيارات.
إلا أن انتعاش اليورو كان محدوداً بعد أن حذر فابيو بانيتا، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي ومحافظ بنك إيطاليا، من أن التوقعات الاقتصادية لمنطقة اليورو لا تزال هشة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي. كما أشار إلى أن الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران قد تُسهم في خفض أسعار الطاقة.
في غضون ذلك، ظل مؤشر الدولار الأمريكي مستقرًا نسبيًا بعد تراجعه عقب صدور تقرير الوظائف الأمريكية الذي جاء أضعف من المتوقع في أواخر الأسبوع الماضي. ويركز السوق حاليًا على محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتقييم توقيت ومدى تعديلات أسعار الفائدة المستقبلية.
إلى جانب السياسة النقدية، يواصل المستثمرون مراقبة التطورات في الشرق الأوسط، ولا سيما الوضع في مضيق السرطان، حيث يمكن أن تؤثر التقلبات في المنطقة بشكل كبير على أسعار الطاقة والأسواق المالية العالمية.
المصدر:








