أوضح الدكتور عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن التنزه له أحكام وآداب، سواء فى المصايف أو غيرها، من بينها غض البصر عن ما حرم الله عليك، ولا تتنمر على أحد أو تؤذى سواء بالكلام أو بالنظر.
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال للقاء تلفيزيونى له: «إحنا فى مجتمع من عاداته الاحتشام والحفاظ على الأعراض، وكلها تتفق مع فطرتنا، وهذه العادات تجعل المرء محافظ على الأخلاقيات العامة، وكل ده بنشوفه وإحنا ماشيين فى الشارع، لو واحد اتعرض لمرأة بيسمع كلمات».
واستكمل: «دائما نحافظ على اللسان، لأنه يطلق بعد النظر إلى ما حرم الله سبحانه وتعالى، لما تروح المصيف بلاش النظر لما حرم الله عليك، إنشغل بنفسك ومن معك ولا تلق بالا للآخرين». وكانت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، قد أطلقت قناة الناس في شكلها الجديد، باستعراض مجموعة برامجها وخريطة الجديدة التي تبث على شاشتها خلال 2023.
وتبث قناة الناس عبر تردد 12054رأسي، عدة برامج للمرأة والطفل وبرامج دينية وشبابية وثقافية وتغطي كل مجالات الحياة. وقال الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الافتاء ان الاسام يحث على الحافظ على هناك 4 آداب لابد من الحفاظ عليها أثناء الوجود في المصايف، لافتا إلى أن أهم هذه الآداب احترام خصوصية الناس.
آداب لابد من الحفاظ عليها أثناء الوجود في المصايف
شاهد ايضاً
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال فتوى له، اليوم الأربعاء: “سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، خرج على الصحابة المعتكفين بمسجده فى شهر رمضان، وكانوا يقرأون القرآن بصوت خافت، ومع ذلك قال لهم (ألا إنَّ كلَّكم مُناجٍ ربَّه ، فلا يُؤذِينَّ بعضُكم بعضًا)، وهذا الأمر بخصوص العبادة، الصلاة مينفعش الإنسان يؤذى غيره”.
وتابع: «الأدب العام فى المصايف احترم خصوصية الناس، ليس لي علاقى بمن حولى بمعنى ابص فى ورقتى، حتى لا اقع فى معصية عدم غض البصر أو التنمر على أحد سواء بالسخرية».
ما يقال عند اشتداد الحر
أما ما يقوله الإنسان عندما يشتد عليه الحرُّ فقد ورد أنه يقول: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه» وأنه يدعو الله تعالى بقوله: «اللهم أجرني من حَرِّ جهنم. وذلك لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا كَانَ يَوْمٌ حَارٌّ أَلْقَى اللَّهُ تَعَالَى سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ إِلَى أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الْأَرْضِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مَا أَشَدَّ حَرَّ هَذَا الْيَوْمِ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِجَهَنَّمَ: إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي اسْتَجَارَنِي مِنْكِ، وَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ» رواه البيهقي في “الأسماء والصفات”، وذكره أيضًا مختصرًا في (الاعتقاد)، وابن السنّي وأبو نعيم في “عمل اليوم والليلة».







