حصل الموسم الثاني من مسلسل MobLand على أول عرض ترويجي له، إلى جانب الكشف عن موعد عرضه، مع إلقاء نظرة أولى على شخصية هاري دا سوزا التي يجسدها توم هاردي بعد أحداث الموسم الأول.
ينطلق الموسم الثاني عبر Paramount+ في 18 سبتمبر، ويُظهر العرض الترويجي أن عائلة هاريغان أصبحت على شفا حرب أهلية. وفي ما يبدو أنه إشارة إلى التكهنات الكثيرة التي أثيرت حول مستقبل هاردي في المسلسل، يبدأ العرض بمشهد يخاطب فيه نجم The Dark Knight Rises وVenom أحد الأسرى المرتعبين قائلاً: “لم تكن الساعات الأربع والعشرون الماضية رائعة بالنسبة لي، أليس كذلك؟ أنا تحت ضغط هائل”.
You call it chaos. We call it family. #MobLand returns September 18 on @ParamountPlus. pic.twitter.com/a8mAKi36m6
— MobLand on Paramount+ (@MobLand_PPlus) July 9, 2026
وفي مايو الماضي، ذكرت وسائل إعلام أن هاردي لم يُطلب منه العودة إلى MobLand، بسبب خلافات مزعومة أثناء التصوير مع المنتج جيز باتروورث واستوديو 101 Studios التابع لديفيد غلاسر، إلى جانب آخرين من فريق العمل. وأفاد موقع Puck، الذي نشر الخبر أولاً، بأن هاردي كان يتأخر كثيراً عن مواعيد التصوير، ويحاول تعديل حوارات المسلسل، كما أبدى استياءه من تحول MobLand إلى عمل يركز على مجموعة من الشخصيات بدلاً من التركيز على شخصيته. ووفقاً للتقرير، هدد باتروورث بالانسحاب، فيما بدا أن Paramount كانت تميل إلى الاستغناء عن هاردي بدلاً منه. لكن اتضح لاحقاً أن هاردي لم يُطرد، وإنما ظل مستقبله في MobLand “غير محسوم”.
وأشار تقرير جديد من The Hollywood Reporter إلى أن مشاركة هاردي في موسم ثالث محتمل من MobLand لم تُحسم رسمياً بعد، ولذلك ما يزال مستقبله معلقاً. وأضاف التقرير أنه في حال حصل الموسم الثالث على الضوء الأخضر، فمن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في وقت لاحق من هذا العام. لكن يبقى السؤال: هل سيكون هاردي جزءاً منه؟
شاهد ايضاً
أما Variety فترى أن الإجابة هي نعم، إذ ذكرت أن “اجتماعاً عُقد مؤخراً في لندن بين هاردي وكبار المسؤولين عن المسلسل أسفر عن انفراجة، وأدى في النهاية إلى عودته”.
وجاء في الوصف الرسمي للموسم الثاني:
“في الموسم الثاني من مسلسل MobLand، تكافح عائلة هاريغان للحفاظ على جبهة موحدة في ظل تهديد منافسين صاعدين لإمبراطوريتهم الإجرامية المتصدعة. وفي الوقت نفسه، يجد هاري دا سوزا، الرجل الذكي وصاحب المهارات الاستثنائية في حل الأزمات، نفسه مضطراً للسير على حبل مشدود مع تصاعد التوترات داخل العائلة. ومع امتداد العنف إلى كل جوانب حياتهم، تنهار الولاءات، ويصبح الأمان مؤقتاً، فيما لا يترك الصراع على السلطة أي مجال للرحمة”.







