انخفضت أسعار الذهب العالمية في جلسة التداول الأخيرة من الأسبوع، مسجلة بذلك أسبوعاً من الانخفاضات، حيث قام المستثمرون بتقييم تأثير التوترات في الشرق الأوسط على التضخم وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية.
بحسب موقع GoldPrice، انخفض سعر الذهب الفوري عند الساعة 17:45 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:45 بتوقيت غرينتش) انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.57% ليصل إلى 4108.44 دولاراً للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.7% خلال الأسبوع.
انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي للتسليم في أغسطس بنسبة 0.7% لتصل إلى 4113.7 دولارًا للأونصة.
لا يزال تركيز السوق منصباً على التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، حيث تستمر التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في إثارة المخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في إمدادات الطاقة.
بحسب وكالة الطاقة الدولية، فإن التطورات الأخيرة في المنطقة قد تُغير توقعات فائض المعروض العالمي من النفط العام المقبل. ولذلك، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد هذا الأسبوع، مما يعكس المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات.
قد يعجبك أيضاً
حفل اختتام بطولة الملاكمة الوطنية للشباب لعام 2026في مساء يوم 10 يوليو، في صالة الألعاب الرياضية تران كوك توان (حي نام دينه)، أقام الاتحاد الفيتنامي للملاكمة، بالتنسيق مع إدارة التربية البدنية والرياضة الفيتنامية وإدارة الثقافة والرياضة في مقاطعة نينه بينه، حفل اختتام بطولة الملاكمة الوطنية للشباب لعام 2026.
وقد أدى ارتفاع أسعار الطاقة أيضاً إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم. ومع تصاعد تكاليف الطاقة، يميل السوق إلى افتراض أن البنوك المركزية، ولا سيما الاحتياطي الفيدرالي، ستضطر إلى الإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول للسيطرة على ضغوط الأسعار.
هذا عيب بالنسبة للذهب، حيث أن المعدن الثمين لا يحقق عوائد وغالبًا ما يكون تحت ضغط عندما ترتفع أسعار الفائدة.
شاهد ايضاً
رويترز بحسب بارت ميليك، مدير استراتيجية السلع العالمية في شركة TD Securities ، فإن حالة من الحذر تسيطر على السوق حيث يعيد المستثمرون تقييم توقعات التضخم وسط انتعاش أسعار النفط.
إذا استمرت ضغوط الأسعار في التزايد، فمن المرجح أن يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على موقف حذر بشأن تخفيف السياسة النقدية.
وفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، يقدر السوق حاليًا احتمال قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه في سبتمبر بنحو 69٪.
كما أظهرت محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في يونيو أن العديد من صناع السياسات ما زالوا يعربون عن مخاوفهم. مخاوف بشأن التضخم. جادل بعض الأعضاء بأن هناك أساساً كافياً لمواصلة رفع أسعار الفائدة إذا لم تخف ضغوط الأسعار كما هو متوقع.
في الأسبوع المقبل، سينصب اهتمام المستثمرين على بيانات التضخم الأمريكية وشهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام الكونجرس، وهي أحداث من المتوقع أن تقدم مزيداً من الأدلة حول اتجاه السياسة النقدية في الأشهر المقبلة.
في سوق الذهب المادي، لا يزال الطلب مستقطباً بين الأسواق الرئيسية.
في الهند، يُتداول الذهب بخصم كبير نتيجة ضعف الطلب. في المقابل، في الصين، ظل الطلب مستقراً بشكل عام بعد أن أعلن بنك الشعب الصيني في يونيو/حزيران عن أكبر زيادة في احتياطيات الذهب منذ أكثر من عامين ونصف.
المصدر:








