ثبات جديد شهدته أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم، وسط حالة من الهدوء النسبي في حركة البيع والشراء، ليسجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5850 جنيهًا، بالتزامن مع استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه في البنوك المحلية، فضلاً عن ثبات سعر الأوقية عالميًا عند مستوى 4125 دولارًا، بعد توقف التداولات في البورصة العالمية للمعادن بسبب العطلة الأسبوعية، وفقًا لمصادر في شعبة الذهب.

وأكدت المصادر أن استقرار الأسعار المحلية جاء نتيجة توازن عدد من العوامل المؤثرة، أبرزها ثبات سعر الدولار في القطاع المصرفي، إلى جانب توقف التداولات العالمية، وهو ما أدى إلى غياب أي متغيرات جديدة يمكن أن تدفع الأسعار إلى الارتفاع أو الانخفاض خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأضافت أن السوق المصرية تشهد حاليًا حالة من الترقب، انتظارًا لاستئناف التداولات العالمية مع بداية الأسبوع، حيث تتابع الأسواق تحركات أسعار الذهب في البورصات الدولية، باعتبارها العامل الرئيسي في تحديد اتجاه الأسعار محليًا، إلى جانب تطورات سعر الصرف ومستويات العرض والطلب.

وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلية، دون إضافة قيمة المصنعية، المستويات التالية:

  • عيار 24: 6686 جنيهًا.
  • عيار 21: 5850 جنيهًا.
  • عيار 18: 5014 جنيهًا.
  • عيار 14: 3900 جنيهًا.
  • الجنيه الذهب: 46800 جنيه.

وأوضحت المصادر أن استقرار الأسعار يمنح المتعاملين فرصة لإعادة تقييم قرارات الشراء والاستثمار، خاصة مع استمرار الذهب في الحفاظ على مكانته كأحد أهم أدوات التحوط ضد التقلبات الاقتصادية، رغم الهدوء الذي تشهده الأسواق خلال عطلات التداول العالمية.

وأشارت إلى أن سعر الأوقية العالمية استقر عند 4125 دولارًا بعد انتهاء جلسات التداول الأسبوعية، وهو ما انعكس على السوق المحلية التي تعتمد بصورة كبيرة على حركة الأسعار العالمية، إلى جانب سعر صرف الدولار أمام الجنيه، في تحديد أسعار المعدن النفيس.

ولفتت المصادر إلى أن حركة الطلب في السوق المحلية ما تزال تدور حول المستويات الطبيعية، دون وجود موجات شراء استثنائية، في ظل ترقب المستثمرين والمستهلكين لاتجاهات الأسواق العالمية خلال الأسبوع المقبل، وما إذا كانت ستشهد تحركات جديدة مدفوعة بالبيانات الاقتصادية أو التوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة العالمية.

وأكدت أن أسعار الذهب في مصر ستظل مرتبطة خلال الفترة المقبلة بتطورات السوق العالمية، خاصة مع استمرار حالة الحذر في الأسواق المالية، إلى جانب متابعة المستثمرين لسياسات البنوك المركزية وتحركات الدولار عالميًا، وهي عوامل سيكون لها تأثير مباشر على أسعار المعدن النفيس محليًا.

واختتمت المصادر في شعبة الذهب تصريحاتها بالتأكيد على أن السوق المحلية تتمتع حاليًا بحالة من الاستقرار والتوازن، مع توافر المعروض بصورة طبيعية، واستمرار عمليات التسعير وفقًا للمتغيرات العالمية وسعر صرف الدولار، مشيرة إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية التي تختلف من تاجر إلى آخر ومن محافظة لأخرى