تناولت الصحف العالمية اليوم الأحد، عدد من الموضوعات والقضايا، أبرزها نعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحليفه السيناتور ليندسى جراهام، وتحذيرات خبراء من صدمة حادة فى أسعار الغذاء حتى 2028 بسبب ظاهرة ال نينيو ، بالإضافة إلى أزمة جديدة تضرب أسعار الكاكاو والقهوة والأسعار تقفز 15%.
الصحف الأمريكية:
هل ينفذ الجيش الأمريكى أوامر ترامب بضرب إيران إذا اغتيل؟.. الدستور يحسم الجدل
على الرغم من تصريح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بأنه أصدر أوامر دائمة للجيش الأمريكى بتدمير إيران “بمستويات لم تشهدها من قبل” إذا نفذت طهران تهديداتها السابقة باغتياله، فإن هذا الأمر لا يتوافق مع الدستور الأمريكى.
أوضحت وكالة “أسوشيتدبرس” أن الحكومة الأمريكية لا تمتلك آلية لتفعيل “رد تلقائى ومسبق” يتيح تنفيذ أوامر عسكرية فور مقتل الرئيس.
وأشارت إلى أنه فى حال اغتيال ترامب، فإن انتقال السلطة إلى خليفته يخضع للتعديل الخامس والعشرين للدستور الأمريكى، إلى جانب قانون الخلافة الرئاسية لعام 1947. ووفقاً لذلك، يصبح نائب الرئيس، جيه دى فانس، القائد الأعلى للقوات المسلحة فوراً، ويملك وحده صلاحية اتخاذ قرار الرد.
وأضافت الوكالة أنه فى هذا السيناريو، يستطيع فانس تنفيذ ما دعا إليه ترامب، كما يملك أيضاً صلاحية عدم تنفيذ تلك التوجيهات، أو اختيار الرد بطريقة مختلفة.
ونقلت “أسوشيتدبرس” عن جاريت إم. جراف، مؤلف كتاب “ريفن روك: قصة الخطة السرية للحكومة الأمريكية لإنقاذ نفسها بينما نموت نحن الباقون”، قوله إن الولايات المتحدة لم تستخدم مطلقاً، ولأسباب عديدة، آلية تقنية تُعرف باسم “مفتاح الرجل الميت”.
وأوضحت الوكالة أن الولايات المتحدة تمتلك خطط طوارئ شاملة لضمان استمرارية عمل الحكومة فى حال وقوع هجوم نووى أو كارثة كبرى تدمر معظم أو كل العاصمة واشنطن، إلا أن هذه الخطط لا تتضمن تنفيذ ضربات انتقامية تلقائية عند وفاة الرئيس، حتى إذا كان قد أصدر توجيهات مسبقة للجيش بالاستعداد لذلك.
وكان ترامب قد نشر، السبت، عبر منصة “تروث سوشيال”، أن إيران وجهت تهديدات بـ”اغتياله أو محاولة اغتياله”، مؤكداً أن ألف صاروخ “جاهزة ومجهزة للإطلاق وموجهة نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، على حد وصفه، مع آلاف أخرى ستتبعها فوراً إذا نفذت الحكومة الإيرانية تهديدها.
ولم يرد البيت الأبيض على استفسارات بشأن مصير الأوامر العسكرية التى قال ترامب إنه أصدرها، حال تعرضه للاغتيال.
نيويورك تايمز: المتشددون فى إيران يسعون لمواصلة الحرب مع أمريكا
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن المتشددين فى إيران يريدون مواصلة الحرب مع الولايات المتحدة، وأضافت أنه بعد مقتل معظم قادتهم في الحرب، سعى المحافظون الإيرانيون إلى ملء الفراغ وتكثيف القتال ضد الولايات المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن سعيد جولكار، الأستاذ بجامعة تينيسي في تشاتانوجا الأمريكية والمتخصص في دراسة قوات الأمن الإيرانية، قوله إن المتشددين يحاولون استغلال أجواء الحداد وانعدام الأمن القومي ومعارضة المفاوضات لتضييق نطاق النقاش المقبول سياسيًا، وتصوير أي حل وسط على أنه خطير استراتيجيًا وغير شرعي أخلاقيًا.
وتضاءلت فرص التوصل إلى حل وسط الأسبوع الماضي عندما استأنفت الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية. وقد اندلعت الهجمات بسبب الجدل الدائر حول مدى سيطرة إيران على الممرات الملاحية الحيوية عبر مضيق هرمز.
وحذرت الصحيفة من أن انهيار وقف إطلاق النار يعرض مذكرة التفاهم التي وقّعها الطرفان في 17 يونيو للخطر، والتي كانت بمثابة خارطة طريق لمحادثات السلام المستقبلية، بما في ذلك مصير البرنامج النووي الإيراني.
وتقول نيويورك تايمز إن تجدد القتال يزيد من حدة الخلافات حول جدوى المفاوضات، والتي كانت واضحة في إيران منذ بدء المحادثات. ويوضح علي فتح الله نجاد، مدير مركز الشرق الأوسط والنظام العالمي، وهو مركز أبحاث في برلين، أن هناك توتر بين من يفضلون أولوية ‘ساحة المعركة’ ومن يفضلون أولوية ‘الدبلوماسية'”. ويعتقد المتشككون في الدبلوماسية أن البرنامج النووي الإيراني، وصواريخها الباليستية، وقواتها بالوكالة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، “ركائز لا غنى عنها لبقاء النظام، وردعه، وتوسيع نفوذه”.
وترى الصحيفة الأمريكية أن المتشددين فى إيران بشكل عام أكثر صخبًا من كونهم مؤثرين، ويوجد بينهم العديد من المؤيدين للتفاوض، لا سيما لتمكين إيران من إصلاح اقتصادها المنهار.
وقد سلكت إيران مسارًا مشابهًا من قبل. فقد نشأت توترات مماثلة أثناء مفاوضات إدارة أوباما وقوى عالمية أخرى للتوصل إلى الاتفاق النووي فى عام 2015، قبل أن ينسحب منه الرئيس ترامب لاحقًا.
في ذلك الوقت، أدت المنافسات بين الفصائل إلى صراع بين الإصلاحيين الساعين إلى التغيير الداخلي والدبلوماسية البراجماتية، والمحافظين الذين كانوا مصممين على إخراج الولايات المتحدة من المنطقة.
وبعد انسحاب الرئيس ترامب من ذلك الاتفاق النووي، تعرض الإصلاحيون لانتقادات لاذعة لخداعهم من قبل واشنطن في الحد من البرنامج النووي، مما مهد الطريق أمام المحافظين لترسيخ سيطرتهم على الحكومة.
ترامب ينعي حليفه السيناتور ليندسى جراهام: كان وطنياً وأمريكيا حقيقياً
نعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حليفه السيناتور الجمهوري الراحل ليندسى جراهام، الذى توفى اليوم الأحد بشكل مفاجئ.
وكتب ترامب قبل قليل على منصة تروث سوشيال يقول: “رحل عن عالمنا السيناتور ليندسي جراهام، أحد أعظم الشخصيات وأعظم أعضاء مجلس الشيوخ الذين عرفتهم على الإطلاق! كان دائمًا يعمل، وكان وطنيًا أمريكيًا حقيقيًا. سنفتقد ليندسي كثيرًا! سيتم الإعلان عن التفاصيل والترتيبات لاحقًا. يا له من خبر محزن!”.
وتوفي السيناتور الأمريكي الجمهوري ليندسي جراهام اليوم الأحد عن عمر ناهز 71 عامًا بعد إصابته بمرض مفاجئ وقصير.
وأوضح بيان مكتبه أن الوفاة حدثت مساء السبت، لكنه لم يكشف تفاصيل إضافية حول طبيعة المرض الذي أدى إلى وفاته، فيما طلبت أسرته احترام خصوصيتها في هذا الوقت.
ليندسي جراهام هو سياسي جمهوري من ولاية ساوث كارولاينا، وكان عضوًا في مجلس الشيوخ الأمريكي منذ عام 2003، وعُرف بأنه من أبرز حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما كان له حضور قوي في ملفات السياسة الخارجية والدفاع، خاصة تجاه إيران وقضايا الأمن القومي.
وكان أخر بيان لجراهام قد أصدره يوم الجمعة وأصدر جراهام، مع السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال بعد التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب لتشديد العقوبات على روسيا. ، وجاء فى البيان الذى وقع عليه ايضا رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ روجر ويكر، والعضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية جين شاهين، جاء فيه: “نحن فخورون بالإعلان عن توصلنا إلى اتفاق مع إدارة ترامب للمضي قدمًا في تشريعنا المحدّث بشأن العقوبات ضد روسيا. نحن سعداء للغاية بهذا التقدم الكبير ونتوقع طرح التشريع قريبًا جدًا”.
وزار جراهام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الجمعة في كييف. وقال زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الاجتماع: “من المهم الآن تعزيز ضغطنا طويل الأمد على روسيا من خلال اتخاذ خطوات عقابية جديدة من شركائنا. وقد أطلعني ليندسي على العمل الجاري في الكونجرس بشأن مشروع القانون ذي الصلة”.
تفاصيل احتجاز نائب بالكونجرس الأمريكي من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال بالضفة
على الرغم من الدعم الأمريكي الهائل لإسرائيل على مدار عقود، وحتى فى حربها الوحشية على قطاع غزة، إلا أن هذا لم يمنع جيش الاحتلال والمستوطنين من احتجاز نائب ديمقراطي بالكونجرس الأمريكي خلال زيارته للضفة الغربية.
ووفقا لوسائل الإعلام الأمريكية، فإن النائب الديمقراطي رو خانا تم احتجازه لفترة قصيرة من قبل المستوطنين الإسرائيليين وجيش الاحتلال هلال زيارته لإحدى قرى الضفة الغربية.
وقال خانا، ممثل ولاية كاليفورنيا بمجلس النواب الأمريكي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إنه فى الوقت الذى كان يزور فيها أثناء قيامه بالرحلة يوم الأربعاء بالقرب من قرية خربة زنوتا في الضفة الغربية، قام “مستوطنون يحملون بنادق M4 أمريكية الصنع” باحتجازه هو وأمريكيين آخرين كانوا معه في حافلة.
وفي مقابلة مع رويترز يوم الخميس، قال خانا إن المستوطنين أغلقوا الطريق ثم استدعوا الجيش. وأكد خانا في منشور له على موقع إكس أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عند وصوله، انحاز إلى جانب المستوطنين واستمر في احتجازهم.
من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا قال فيه إنه تلقى بلاغات يوم الأربعاء تفيد بقيام من وصفهم بـ “مدنيين إسرائيليين” بعرقلة مرور سيارات الأجانب والإعلاميين بشكل غير قانوني.
وأضاف البيان أنه فور تلقي البلاغ، توجهت قوات الجيش الإسرائيلي إلى الموقع، وقامت بتفريق “المدنيين الإسرائيليين بسرعة، وأعادت فتح الطريق المغلق. ونفى البيان أن يكون جنود جيش الاحتلال المتواجدون في المنطقة قد شاركوا في عرقلة الطريق.
إلا أن خانا قال فى منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي إن الجيش الإسرائيلي ارتكب خطأ كبيراً، متعهداً بالملاحقة، وقال: “ستسمعون المزيد قريباً”.
الصحف البريطانية:
خبراء يحذرون من صدمة حادة فى أسعار الغذاء حتى 2028 بسبب ظاهرة “ال نينيو”
نقلت صحيفة جارديان البريطانية تحذير خبراء الاقتصاد من أن ظاهرة “إل نينيو” الفائقة هذا العام قد تُسبب صدمة حادة لأسعار الغذاء العالمية، ربما تستمر حتى عام 2028.
وذكرت الصحيفة أنه فى الوقت الذى سببت فيه حرب إيران ارتفاع أسعار الغذاء العالمية إلى أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات، فإن خبراء الاقتصاد يقولون إن سلاسل التوريد تواجه “صدمتين في آن واحد” ناجمتين عن ظواهر جوية متطرفة مرتبطة بالاحتباس الحراري.
وقد ذكر العلماء أن ظاهرة “إل نينيو” 2026-2027 ، التي تحدث عندما تسمح تغيرات أنماط الرياح بانتشار المياه الدافئة عبر وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي ، تحمل فرصة غير مسبوقة تاريخيًا للتطور إلى حدث “قوي جدًا” يُؤجج موجات الحر والفيضانات والعواصف.
وقد وصفت الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي هذه الظاهرة بشكل غير رسمي بأنها “سوبر إل نينيو ” أو “إل نينيو جودزيلا”، وأكدت الشهر الماضي أن ظروف الاحترار بدأت تسود في المحيط الهادئ، وأن هناك احتمالًا بنسبة 63% أن تتجاوز درجة حرارة سطح البحر درجتين مئويتين فوق المعدل الطبيعي في وقت لاحق من هذا العام.
وتقول جارديان إنه في وقتٍ تعاني فيه الأسر حول العالم من ضغوطٍ متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة، يقول الخبراء إن ظاهرة النينيو الشديدة قد تزيد من هذه الضغوط. كما أن احتمال حدوث صدمة تضخمية جديدة يُقلق البنوك المركزية، مما يزيد من المخاوف من إمكانية الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.
كتب محللون في بنك يونيكريديت الإيطالي في مذكرة بحثية يحذرون من أن ال نينيو يعيد ظاهرة “التضخم المناخي” إلى الواجهة. وتشير موجات الحر الأخيرة في أوروبا إلى أن أن خط الأساس المناخي آخذٌ في التغير، وقد يُضيف النينيو طبقةً جديدةً من الضغط في وقت لاحق من هذا العام، إذ يُضخّم آثار الاحتباس الحراري”.
شاهد ايضاً
وتلفت جارديان إلى أن ظاهرة ال نينيو الطبيعية لها تاريخٌ طويلٌ في التأثير على المحاصيل وشبكة الإمداد الغذائي. فقبل أكثر من قرن، تسبب ال نينيو في موجات جفاف كارثية اجتاحت الصين وجنوب أفريقيا والبرازيل ومصر والهند. وقد أدّى ذلك إلى مجاعةٍ في وضعٍ تفاقم بسبب الحكم الاستعماري، ما أسفر عن مقتل الملايين، بمن فيهم أكثر من 6 ملايين شخص في الهند بين عامي 1876 و1878.
وكانت أحداث النينيو في أعوام 1981-1982، و1996-1997، و2015-2016، و2023-2024 من بين الأقوى على الإطلاق. ومع ذلك، تشير توقعات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي إلى أن دورة 2026-2027 قد تكون أكثر حدة – مما يزيد من خطر الجفاف والفيضانات التي تؤثر على المحاصيل والإمدادات الغذائية في جميع أنحاء العالم.
الاتحاد الأوروبي تستعد لتغريم شركات التكنولوجيا لتقصيرها فى حماية المستهلكين
قالت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية إن بروكسل تستعد لمنح نفسها صلاحيات جديدة لفرض غرامات على شركات التكنولوجيا الكبرى لتقصيرها في حماية المستهلكين، وخاصة الأطفال، من مخاطر الإنفاق عبر الإنترنت، وذلك في إطار جهود أوسع لتعزيز حماية وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب ما أفاد مسؤول العدل الأول في الاتحاد الأوروبي.
وذكرت الصحيفة أن المفوضية الأوروبية ستعلن عن مقترح لزيادة حماية المستهلك عبر الإنترنت بحلول نهاية العام. ويأتي ذلك في الوقت الذي يناقش فيه الاتحاد الأوروبي حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على المستخدمين الأصغر سنًا، بعد الاستماع إلى رأي لجنة الخبراء المقرر صدوره يوم الاثنين.
وقال مفوض العدل في الاتحاد الأوروبي، مايكل ماكجراث إنهم سيسعون خلال الأسابيع المقبلة للتأكد من وجود استجابة شاملة ومتماسكة لهذه القضية التي تصاعدت حدتها بشكل كبير… ليس فقط في الأوساط السياسية، بل أعتقد أيضًا بين عامة الناس”.
يأتي هذا فى الوقت الذى يبحث فيه عدد متزايد من الدول في كيفية حماية الأطفال من أضرار الإنترنت، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت بريطانيا قد أعلنت هذا الشهر حظر استخدام منصات مثل تيك توك وإنستجرام وسناب شات لمن هم دون سن السادسة عشرة، بينما أعلنت بعض الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل فرنسا، عن خطوات لتقييد الوصول إليها على المستوى الوطني. كما أيدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، هذه الإجراءات.
ومن المقرر أن تقترح المفوضية بحلول نهاية العام قواعد جديدة للعدالة الرقمية، تتناول قضايا من بينها التصميم الإدماني للمواقع الإلكترونية والتطبيقات، وفخاخ الاشتراكات، وغيرها من “الأساليب الخادعة” التي تغري المستخدمين بإنفاق الأموال. ويمكن لهذه القواعد أن تُكمّل إجراءات إضافية تدرسها بروكسل لتقييد وصول الأطفال إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال ماكجراث: “لا يوجد حل سحري واحد يحل جميع المشاكل، وأعتقد أننا سنحتاج إلى مجموعة من الإجراءات المتكاملة”. وأضاف أن تشريع العدالة الرقمية يهدف إلى “معالجة أي ثغرات متبقية في مجال حماية المستهلك على الإنترنت”، مع التركيز بشكل خاص على الشباب.
وقال: “يمكن أن يكون الأطفال سريعي التأثر وضعفاء بشكل خاص. لذلك نعتقد أن الحماية يجب تعزيزها في هذا المجال، وخاصة … إذا كانت هناك معاملة تجارية كامنة”.
الصحف الإيطالية والإسبانية
أزمة جديدة تضرب أسعار الكاكاو والقهوة.. قفزة 15% تعيد سيناريو الأسوأ في التاريخ
فى تطور مقلق لعشاق الشوكولاتة والقهوة ، سجلت أسعار الكاكاو والبن قفزة قياسية تجاوزت 15% فى جلسة تداول واحدة ، معادلة بذلك أسوأ أيامها التاريخية ، وسط مخاوف من تأثير ظاهرة الـ نينيو المناخية التي قد تكون الأكثر شدة على الإطلاق.
قفزات تاريخية في يوم واحد
شهدت أسواق السلع الأساسية يوم الاثنين موجة صعود عنيفة، حيث ارتفعت عقود القهوة العربية الآجلة بنسبة 15.3% لتصل إلى 3.63 دولار للرطل الواحد، مسجلة أكبر زيادة يومية منذ عام 2000، ومحققة مكاسب تجاوزت 50% منذ منتصف يونيو الماضي فقط.
ولم يكن الكاكاو بعيداً عن هذا الصعود، إذ قفز بنسبة 13.2% ليصل إلى 5,602 دولار للطن، مقترباً من أعلى ثلاث قفزات يومية في تاريخه، والتي سجلها في أعوام 2024 و1993 و1990 على التوالي.
تهديد “إل نينيو” يقود الموجة الصاعدة
يأتي هذا الارتفاع الحاد في ظل تحذيرات خبراء الأرصاد من أن ظاهرة “إل نينيو” المناخية قد تكون الأكثر شدة على الإطلاق هذا العام. وتحدث الظاهرة عندما ترتفع حرارة المحيط الهادئ بأكثر من 0.5 درجة مئوية فوق المعدل التاريخي، مما يغير أنماط الطقس حول العالم ويؤدي إلى موجات جفاف قاسية في بعض المناطق وفيضانات في أخرى، وهو ما يشكل ضغطاً هائلاً على المحاصيل الزراعية.
وحذر محللون من أن الأسواق لم تستوعب بعد المخاطر الحقيقية التي تمثلها هذه الظاهرة على محصولي الكاكاو والقهوة، وهما من أكثر السلع تأثراً بتقلبات الطقس.
أسعار تفوق المعدلات التاريخية
رغم التراجعات التي شهدتها الأسعار في الأشهر الأخيرة نتيجة تحسن المحاصيل وتراجع الطلب، لا تزال أسعار الكاكاو والقهوة تتداول عند مستويات قياسية تاريخية. فالكاكاو يتداول حالياً عند 5,602 دولار للطن، مقارنة بمتوسط تاريخي لا يتجاوز 2,000 دولار، بينما يتجاوز سعر القهوة ثلاثة أضعاف متوسطه التاريخي البالغ 1.36 دولار للرطل منذ عام 1970.
تداعيات على المستهلكين والتضخم
يُتوقع أن تنعكس هذه الزيادات الحادة على أسعار المنتجات النهائية في الأسواق العالمية، مما يضيف ضغوطاً تضخمية إضافية على المستهلكين الذين ما زالوا يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة. فالكاكاو يدخل في صناعة الشوكولاتة والحلويات، بينما يعتبر القهوة مشروباً أساسياً لملايين الناس حول العالم.
وتشير التقديرات إلى أن تأثير هذه الموجة الصاعدة سيبدأ بالظهور في أسعار التجزئة خلال الأشهر المقبلة، مع تحذيرات من أن موجة الغلاء قد تطال قطاعات غذائية أخرى إذا استمرت ظاهرة “إل نينيو” في التأثير على المحاصيل الزراعية حول العالم.
بابا الفاتيكان يدعو للصلاة من أجل الحرب فى أوكرانيا
في رسالة بابوية حملت نبرة تضامن عميقة، دعا بابا الفاتيكان ، البابا لاون 14 ، إلى الصلاة من أجل جميع الذين يعانون بسبب “وحشية” الحرب في أوكرانيا، مع إحياء ذكرى مرور 35 عاماً على تجديد مباني الكنيسة اللاتينية في أوكرانيا، في رسالة استحضرت تاريخ الاضطهاد الذي تعرضت له الكنيسة في تلك الأرض.
مبعوث بابوي إلى أوكرانيا
وأشارت وكالة نوفا الإيطالية فقد أعلن البابا لاون 14 تعيين رئيس الأساقفة بول ريتشارد جلاجر، وزير العلاقات مع الدول والمنظمات الدولية، كمبعوث خاص له إلى احتفالات الذكرى الخامسة والثلاثين لتجديد مباني الكنيسة اللاتينية في أوكرانيا، والتي ستقام في المزار الوطني لوالدة الإله ذات الرداء المقدس في بيرديتشيف، في 19 يوليو الجاري. ويرافق رئيس الأساقفة في هذه المهمة المونسنيور أندريه ليجوفيتش، السكرتير الخاص لرئيس أساقفة لفيف، والأب بافلو خومياك، مستشار أبرشية لوتسك.
استحضار تاريخ الاضطهاد
في رسالته اللاتينية، استعاد البابا كلمات البابا جريجوري التاسع التي تعود إلى عام 1234، والتي وصف فيها الكنيسة بأنها تكرس نفسها بعناية خاصة لأبنائها “المتدينين والمتواضعين”، وتحميهم “بحماية أمومتها” من مضايقات الأشرار. وأشار البابا إلى أن الكنيسة في أوكرانيا قدمت “شهادة إيمان قوية” عبر القرون، خاصة في القرن العشرين، عندما تعرضت الكنيسة الكاثوليكية في ظل النظام السوفيتي لـ”اضطهاد وحشي” نظمته السلطة المدنية بهدف القضاء عليها تماماً.
صلاة من أجل السلام وضحايا الحرب
منح البابا صلاحية ترؤس الطقوس الليتورجية في المزار الوطني، وأوصى بالصلاة من أجل جميع المؤمنين الأوكرانيين، الأحياء والأموات، الذين يعانون “بشدة بسبب وحشية الحرب”. وحث البابا المشاركين في الاحتفالات على “التضرع من أجل السلام للعالم وللأسر”، وكذلك على الحفاظ على الإخلاص لوصايا الله.
رسالة تضامن مع الكنيسة الأوكرانية
تأتي هذه الرسالة البابوية في وقت تواجه فيه الكنيسة الكاثوليكية في أوكرانيا تحديات كبيرة بسبب الحرب المستمرة، حيث يعاني الملايين من النزوح والدمار، وتتعرض دور العبادة والممتلكات الكنسية للتدمير. وتُعد زيارة المبعوث البابوي رسالة تضامن قوية من الفاتيكان مع الكنيسة الأوكرانية والمؤمنين الذين يواصلون صمودهم في وجه الحرب.
وزير الخارجية الإيطالى يعلن عن إطلاق تحالف مضاد للصواريخ الباليستية خلال قمة باريس
في خطوة دفاعية غير مسبوقة، أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجانى عن تشكيل تحالف أوروبي مضاد للصواريخ الباليستية، سينطلق رسمياً غداً في العاصمة الفرنسية باريس، بمشاركة دول أوروبية عدة، بهدف بناء قدرات صناعية وتكنولوجية تحمي القارة بأكملها، مستفيدة من الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا.
تحالف دفاعي يستلهم تجربة أوكرانيا
في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، كشف تاجانى أن القمة الأوروبية التي ستعقد غداً في باريس ستشهد إطلاق تحالف مضاد للصواريخ الباليستية، واصفاً إياه بأنه “تعاون صناعي وتكنولوجي قادر على توفير الحماية لأوروبا بأكملها، انطلاقاً من التجربة الأوكرانية”. وأشار الوزير إلى أن الحرب في أوكرانيا كشفت عن ثغرات دفاعية كبيرة في قدرات أوروبا على الصواريخ، مما يستدعي استجابة أوروبية موحدة.
رسائل حادة بشأن أوكرانيا وروسيا
وجه تاجانى رسائل حادة إلى الأطراف السياسية الإيطالية، قائلاً: “لا يمكن لإيطاليا أن يكون لديها حكومة موالية لروسيا، فمصداقيتنا الدولية على المحك”. وأضاف أن أي ردود غامضة من “الساحل الضيق” تجاه أوكرانيا ستخيف الحلفاء وتعزل إيطاليا، مما سيكون له أثر بالغ الضرر على النظام الاقتصادي. كما شدد على ضرورة أن تختار الأطراف السياسية بوضوح: “هل هم مع الديمقراطية إلى جانب أوكرانيا المحتلة، أم مع روسيا والصين، الأنظمة الاستبدادية؟”.
توسيع الاتحاد الأوروبي وتقارب مع المجر
في الشأن الأوروبي، جدد تاجانى دعوته إلى تسريع انضمام دول غرب البلقان إلى الاتحاد الأوروبي، محذراً من أن “تلكؤ بروكسل يعرض هذه الدول لخطر الوقوع تحت النفوذ الروسي أو الصيني”. وشملت القائمة: ألبانيا، صربيا، الجبل الأسود، البوسنة والهرسك، مقدونيا الشمالية، وكوسوفو. كما كشف عن جهود لتعزيز التقارب مع المجر، مؤكداً أنه “لا يمكن لبروكسل أن تسمح باستبعاد أي دولة”.
تعليقاً على نشر صحيفة إيرانية اسم وصورة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ضمن قائمة الشخصيات المستهدفة بالانتقام الإيراني، أعرب تاجانى عن تضامنه الكامل مع ميلوني، مؤكداً أن هذه التهديدات “لن ترهبهم بالتأكيد”.
الإكوادور تضبط 1.7 طن من الكوكايين.. فواكه تخفي المخدرات
في واحدة من كبرى عمليات مكافحة المخدرات في جنوب الإكوادور، تمكنت الشرطة من ضبط 1.7 طن من الكوكايين مخبأة في حاوية فواكه كانت متجهة من جواياكيل إلى ميناء بويرتو بوليفار في محافظة إل أورو، واعتقلت أربعة أشخاص بتهمة تهريب المخدرات إلى الدنمارك.
تفاصيل العملية الأمنية
في عملية أمنية محكمة، اعترضت الشرطة الإكوادورية شاحنة كانت تنقل حاوية فواكه من مدينة جواياكيل الساحلية إلى ميناء بويرتو بوليفار في مدينة ماتشالا، عاصمة محافظة إل أورو الحدودية مع بيرو. وأشارت التحريات إلى أن الحاوية كانت “ملوثة” بمخدرات الكوكايين.
وبعد نقل الشاحنة إلى منطقة آمنة في الميناء لإجراء تفتيش دقيق، عثر رجال الشرطة على 1,800 قالب من الكوكايين، بإجمالي وزن 1.7 طن من المخدرات النقية. وتشير التقديرات إلى أن هذه الكمية تكفي لإنتاج 17.9 مليون جرعة، بقيمة سوقية تقدر بنحو 54 مليون دولار في السوق المحلية، وقيمتها أعلى بكثير في الأسواق الدولية.
اعتقالات ومصادرة ممتلكات
أسفرت العملية عن اعتقال أربعة أشخاص يُعتقد أنهم متورطون في نقل الشحنة. وهم: لويس أندريس فياكيس إسبينوزا، خوسيه مانويل أرياس بريونيس، خوسيه جوستافو ليموس كاستيو، وديلسون أنخيل سوسا أورتيجا، كما صادرت السلطات ثلاثة مركبات وستة هواتف محمولة كجزء من الأدلة في القضية.
وجهة الشحنة: الدنمارك
أكد وزير الداخلية الإكوادوري، جون رايمبرج، أن الشحنة كانت متجهة إلى الدنمارك، مما يعكس استمرار تدفق المخدرات من أمريكا الجنوبية إلى الأسواق الأوروبية التي تعتبر من أكبر مستهلكي الكوكايين في العالم.
الإكوادور: ممر إستراتيجي للتهريب
تأتي هذه العملية في إطار سلسلة من المداهمات الناجحة التي تشنها الشرطة الإكوادورية لمكافحة تهريب المخدرات، خاصة عبر موانئ البلاد التي تحولت إلى نقاط عبور رئيسية للكوكايين المتجه إلى أوروبا والولايات المتحدة.
وتُعد الإكوادور موقعاً إستراتيجياً للمهربين نظراً لموقعها بين كولومبيا وبيرو، أكبر منتجي الكوكايين في العالم، وموانئها المطلة على المحيط الهادئ التي تسهل شحن المخدرات عبر الحاويات إلى أوروبا وآسيا.
جهود مستمرة لمكافحة التهريب
تأتي هذه العملية بعد أيام من إعلان الشرطة الإكوادورية عن ضبط شحنات أخرى من المخدرات في مناطق مختلفة من البلاد، مما يعكس تصاعد الحرب على عصابات التهريب الدولية التي تستخدم الإكوادور كممر لنقل المخدرات.
وتؤكد هذه الضبطيات الكبيرة على فعالية التعاون بين الأجهزة الأمنية الإكوادورية في مكافحة الجريمة المنظمة، وعلى أهمية تعزيز الرقابة على الصادرات الزراعية التي تستخدم كغطاء لتهريب المخدرات إلى الأسواق العالمية.








