تشير التحليلات الفنية والأساسية لسوق المعادن الثمينة إلى سيطرة قوية للاتجاه الصاعد على تحركات الذهب العالمية خلال الأسبوع المقبل، حيث يدفع التصعيد العسكري في الحرب الإيرانية الأمريكية المعدن الأصفر نحو مستويات قياسية، معززاً مكانته كملاذ آمن رئيسي للمستثمرين وسط حالة التوتر الجيوسياسي الشديد.
النطاق السعري المتوقع ومستويات الدعم والمقاومة
من المتوقع أن يتحرك سعر أونصة الذهب ضمن نطاق سعري مرتفع يتراوح بين 5,052 و 5,208 دولاراً، ويضع خبراء السوق متوسطاً سعرياً مستهدفاً عند مستوى 5,154 دولاراً للأونصة، مع مراقبة مستويات المقاومة الرئيسية عند 5,200 دولار ثم 5,250 دولاراً، وفي حال حدوث تصحيح سعري، تبرز مستويات الدعم عند 5,110 دولاراً وتليها نقطة الدعم النفسي القوية عند 5,000 دولار.
المحركات الأساسية: الملاذ الآمن والسياسة النقدية الأمريكية
تتصدر التوترات الجيوسياسية الناجمة عن المواجهة المباشرة بين إيران والولايات المتحدة المشهد، حيث يهرع المستثمرون لتأمين محافظهم المالية عبر شراء الذهب، خوفاً من تداعيات اتساع رقعة الصراع وتأثيره على إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
وبجانب العامل العسكري، تبرز بيانات التوظيف الأمريكية الضعيفة التي صدرت مؤخراً كعامل داعم لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يقلل من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، كما تترقب الأسواق بحذر صدور بيانات التضخم وأرقام الناتج المحلي الإجمالي الأسبوع القادم، والتي ستعطي إشارات أوضح حول مسار الاقتصاد في ظل الظروف الراهنة.
توقعات السوق في ظل التطورات المتسارعة
يظل المشهد السوقي شديد الحساسية لأي تطورات ميدانية أو بيانات اقتصادية مفاجئة، حيث يمكن أن تؤدي التصريحات السياسية أو التحركات العسكرية إلى تقلبات حادة في الأسعار، مما يتطلب من المتداولين مراقبة دقيقة للأخبار مع الاستعداد لسيناريوهات تقلب عالية في كلا الاتجاهين.
شاهد ايضاً
ملاحظة: هذه التحليلات تخضع لتغيرات سريعة وحادة بناءً على التطورات الميدانية في الحرب الإيرانية الأمريكية وأي مستجدات اقتصادية قد تصدر عن البنوك المركزية الكبرى.
المصدر: تريند نيوز نت
تاريخ النشر: 6 مارس 2026








