انخفضت أسعار الذهب والفضة عالميا بعد تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نه اية الأسبوع، حيث تبادلت الدول ضربات جديدة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتوقعات بتشديد السياسات النقدية ورفع أسعار الفائدة لمواجهة التضخم.

تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.6% ليقترب من 4050 دولارا للأوقية، بعد أن فقد 1.4% خلال الأسبوع الماضي، وسط حالة من القلق في الأسواق، وتزايد الغموض حول حركة شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.

نفت واشنطن إغلاق الممر المائي، فيما نفذت القيادة المركزية الأمريكية جولة رابعة من الضربات خلال أسبوع، ردا على هجوم استهدف سفينة حاويات ترفع علم قبرص، مع استمرار التصعيد في المنطقة.

مخاوف المستثمرين تتزايد من أن يؤدي تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى إبقاء الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بهدف السيطرة على التضخم، حيث أظهر محضر اجتماع يونيو دعم بعض صانعي السياسات لرفع الفائدة رغم الات فاق على تثبيتها.

المحضر يعكس تزايد القلق من التضخم مقابل تراجع المخاوف من سوق العمل، مع ارتفاع تكاليف الاقتراض التي تضغط على الذهب، الذي لا يحقق عائدا، بينما تشير التوقعات إلى استمرار التوترات الجيوسياسية.

محللة من فانتج ماركتس أشارت إلى أن استمرار القتال حول مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط وقوة الدولار يزيد من هشاشة سوق الذهب، مع تراجع التوقعات الإيجابية قبل شه ادة كيفن وارش أمام الكونغرس.

حيث فقد المعدن أكثر من خمس قيمته منذ بداية الحرب مع إيران، بعد موجة جني أرباح أنهت مسارا استمر ثلاث سنوات، ودفعته لمستوى دون 4000 دولار للمرة الأولى منذ نوفمبر.

مع عدم وجود مؤشرات واضحة على توجه المستثمرين لبيع مراكزهم بشكل واسع.

في التداولات، انخفض سعر الذهب الفوري إلى 4058.18 دولار للأوقية، وتراجعت الفضة إلى 58.11 دولار، مع انخفاض البلاتين والبلاديوم، وارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2%