يشكل حقل الشمال القطري نقطة الانطلاق الأساسية في مسار تحول قطر إلى أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، بعد أن نجحت الدولة الخليجية في بناء بنية تحتية وصناعية غير مسبوقة حول هذا الحقل خلال سنوات قليلة.

ويرى مراقبون أن هذا التحول لم يكن نتاج ظروف عارضة، بل جاء نتيجة رؤية استشرافية قامت على قاعدة أساسية، وهي أن الثروة الحقيقية لقطر تكمن في الاستغلال الأمثل والمستدام لمواردها الطبيعية، وفي مقدمتها غاز حقل الشمال.

مشاريع عملاقة غيرت موقع قطر في سوق الطاقة

اعتمدت الدولة على إطلاق مشاريع غاز عملاقة وتطويرها بشكل مستمر، وهو ما مكنها من تأسيس صناعة متكاملة للغاز المسال، امتدت من مراحل الاستخراج إلى التسييل والتصدير.

وبفضل هذه المشاريع، انتقلت قطر في غضون سنوات قليلة من دولة مصدرة للغاز إلى الدولة الأولى عالميا في إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتصديره، وفق ما ورد في التقرير.

حقل الشمال حجر الأساس للنهضة الاقتصادية

يوصف حقل الشمال بأنه حجر الأساس الذي قامت عليه نهضة اقتصادية شاملة في قطر، إذ ارتبطت مكانة الدولة على الخريطة العالمية للطاقة بمستوى الاستغلال الذي تحقق في هذا الحقل على مدى السنوات الماضية.

ويأتي هذا التوسع في إطار استمرار قطر في تعزيز موقعها كمصدر رئيسي للغاز المسال، عبر مواصلة تطوير مشاريعها القائمة على حقل الشمال، بحسب ما جاء في التقرير الذي أعده الصحفي أحمد مرزوق ونشرته الجزيرة نت.