شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم 13-7-2026 انخفاض جديد، بقيمة بلغت نحو 30 جنيهًا للجرام، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية، نحو 5855 جنيهًا، وذلك رغم استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، في ظل تأثير مباشر من الهبوط القوي الذي سجلته أسعار الذهب في الأسواق العالمية.
وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب، في تصريحات لـ”المال”، إن السوق المحلية تأثرت بشكل رئيسي بانخفاض سعر الأوقية عالميًا، والذي ضغط على أسعار الذهب داخل مصر، موضحًا أن تراجع السعر العالمي كان العامل الأكثر تأثيرًا في حركة السوق، رغم أن ارتفاع الدولار كان من المفترض أن يدعم الأسعار محليًا ويحد من وتيرة الانخفاض.
هبوط الأوقية عالميًا يضغط على السوق المحلية
وأوضح المصدر أن سعر أوقية الذهب في البورصة العالمية تراجع بنحو 57 دولارًا خلال التداولات، ليسجل حوالي 4066 دولارًا، وهو ما انعكس سريعًا على أسعار الذهب في السوق المصرية، خاصة مع ارتباط التسعير المحلي بثلاثة عوامل رئيسية، وهي السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الدولار، وحجم العرض والطلب داخل السوق.
وأضاف أن انخفاض الأوقية جاء نتيجة عمليات جني أرباح بعد موجة صعود قوية، إلى جانب تحسن شهية المستثمرين تجاه بعض الأصول الأخرى، وهو ما دفع الذهب للتراجع عالميًا، لينتقل أثر هذا الانخفاض إلى السوق المحلية بصورة مباشرة.
وأشار إلى أن ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه لم يكن كافيًا لتعويض خسائر الذهب عالميًا، لذلك سجلت الأسعار المحلية انخفاضًا واضحًا خلال تعاملات اليوم.
شاهد ايضاً
أسعار الذهب اليوم في مصر
وأشار المصدر إلى أن أسعار الذهب في السوق المحلية سجلت المستويات التالية:
- عيار 24: 6691 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5855 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 5019 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 3903 جنيهات للجرام.
- الجنيه الذهب: 46840 جنيهًا.
وأكد أن الأسعار المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية، التي تختلف من محل لآخر ومن محافظة إلى أخرى وفقًا لنوع المشغولات الذهبية.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
وأكد مصدر شعبة الذهب أن حركة الأسعار خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بشكل أساسي بأداء الأوقية في الأسواق العالمية، إلى جانب تطورات سعر صرف الدولار محليًا، لافتًا إلى أن السوق تشهد حالة من الترقب مع متابعة المستثمرين والمتعاملين لأي مستجدات اقتصادية قد تؤثر على أسعار المعدن النفيس.
وأضاف أن استمرار تراجع الذهب عالميًا قد يدفع الأسعار المحلية إلى مزيد من الانخفاض، بينما قد يؤدي أي ارتداد قوي في سعر الأوقية إلى تعويض جزء من الخسائر الأخيرة، خاصة في ظل استمرار الطلب الاستثماري على الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط.








