ارتفعت أسعار النفط بنسبة 10% في نهاية تعاملات اليوم الإثنين 13 يوليو/تموز 2026، مواصلة حصد المكاسب الممتدة من الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وساد الفزع في أسواق النفط بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إعادة فرض الحصار البحري على إيران، إضافة إلى اقتراحه فرض رسوم على الشحن عبر مضيق هرمز.

ونفذت القوات الأميركية موجة جديدة من الضربات ضد إيران يوم الأحد، إذ استهدفت عشرات المواقع في مناطق متعددة بذخائر دقيقة.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني اليوم الإثنين عن مهاجمته قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، ردًا على الضربات الأميركية.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها يوم الجمعة 10 يوليو/تموز على انخفاض بنسبة 1%، لتواصل الخسائر الممتدة للجلسة الثالثة على التوالي.

أسعار النفط اليوم

في ختام الجلسة، صعدت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم سبتمبر/أيلول 2026، بنسبة 9.6%، لتصل إلى 83.3 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، قفزت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أغسطس/آب 2026 بنسبة 9.42%، لتصل إلى 78.14 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وحقق الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الأسبوع الماضي مكاسب بنسبة 5.4% و4% على التوالي، مع متزايد المخاوف من انقطاع الإمدادات من منطقة الإنتاج الرئيسة في الشرق الأوسط.

سفن تعبر مضيق هرمز – الصورة من وكالة رويترز

تحليل أسعار النفط

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأحد إن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة الملاحة التجارية، على الرغم من أن إيران أعلنت في وقت سابق أنها أغلقت المضيق بعد أن سلكت سفينة طريقًا غير مصرح به وتعرضت للهجوم.

وكان نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يعبر مضيق هرمز قبل بدء الحرب في نهاية فبراير/شباط.

وأظهرت بيانات تتبع السفن من شركة “كبلر” (Kpler) أن 6 سفن عبرت المضيق يوم الأحد، وهو أدنى رقم في 5 أسابيع.

وأدت الهجمات المتصاعدة إلى مزيد من الشكوك حول مستقبل الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت الذي تم توقيعه الشهر الماضي، والذي كان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب بعد 60 يومًا أخرى من المفاوضات.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري الصادر يوم الجمعة إن إمدادات النفط العالمية ارتفعت بمقدار 4.1 مليون برميل يوميًا في يونيو/حزيران عقب الاتفاق، لكنها ظلت أقل بمقدار 9.4 مليون برميل يوميًا عن مستويات ما قبل الحرب.

وقال محللو بنك “إيه إن زد” (ANZ) في مذكرة: “قد تكون الآمال في التوصل إلى حل سريع نسبيًا للمناوشات الأخيرة موضع شك بعد تصاعد التوتر خلال عطلة نهاية الأسبوع”.

وقال محلل السوق في شركة “آي جي” (IG) توني سيكامور، إن الارتفاع المعتدل نسبيًا في أسعار النفط يشير إلى أن السوق كانت تنظر إلى التصعيد الحالي على أنه تصعيد ضمن هدنة هشة، وأنه أقل بكثير من الانهيار الكامل لوقف إطلاق النار.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.