ارتفعت أسعار الذهب بنحو 64 دولارًا في نهاية تعاملات اليوم الثلاثاء 14 يوليو/تموز (2027)، معوضةً جزءًا من الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية، مع انخفاض مؤشر العملة الأميركية.
وانتعش المعدن النفيس من أدنى مستوى له في أسبوعين، بعد صدور بيانات غير متوقعة للتضخم الأميركي، فضلًا عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، وعززت التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
شنَّ الجيش الأميركي ليلة ثالثة على التوالي من الضربات ضد إيران أمس الإثنين، في الوقت الذي أعاد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض حصار على الملاحة الإيرانية واقترح فرض رسوم بنسبة 20% لحماية مضيق هرمز.
وكانت أسعار الذهب قد أنهت تعاملاتها أمس الإثنين 13 يوليو/تموز على انخفاض بنحو 108 دولارات، لتواصل نزيف الخسائر الممتدة من الأسبوع الماضي، مع ارتفاع مؤشر العملة الأميركية.
أسعار الذهب اليوم
في ختام الجلسة، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لمعدن الذهب، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 1.6%، أو ما يعادل 64 دولارًا، لتصل إلى 4069.7 دولارًا للأوقية.
بحلول الساعة 6:00 مساءً بتوقيت غرينتش (9:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، صعدت أسعار عقود التسليم الفوري للذهب بنسبة 1.27% إلى 4053 دولارًا للأوقية، حسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وفي الوقت نفسه، زادت أسعار الفضة الفورية بنسبة 1.67% إلى 58.61 دولارًا للأوقية، كما ارتفعت الأسعار الفورية للبلاتين بنسبة 1.58% إلى 1629 دولارًا للأوقية، في حين قفزت أسعار البلاديوم الفورية بنسبة 4.14% إلى 1304 دولارًا للأوقية.
وعلى الجانب الآخر، انخفض مؤشر الدولار -الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام 6 عملات رئيسة- بنسبة 0.3%، ليصل إلى 100.93 نقطة.
مشغولات ذهبية بأحد المعارض في الهند – الصورة من رويترز
تحليل أسعار الذهب
انخفضت أسعار الذهب بنحو 3% في الجلسة السابقة، مسجلةً أكبر انخفاض يومي لها منذ أكثر من شهر، إذ أدى استمرار القتال بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في شهر.
في حين إن الذهب غالبًا ما يُنظر إليه على أنه وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يميل إلى التأثير سلبًا بالمعدن الذي لا يدرّ عائدًا من خلال زيادة جاذبية الأصول المدرة للفائدة.
شاهد ايضاً
قال رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة “تاستي لايف” (Tastylive)، إيليا سبيفاك: “هناك وضعٌ ربما لا ترغب فيه الأسواق بالالتزام، فهي تواجه مجموعة كبيرة من مخاطر الأحداث، وبالطبع، هناك شهادة وارش، ثم بيانات مؤشر أسعار المستهلك، لذا هناك الكثير مما يجب على الناس النظر إليه بالإضافة إلى العناوين الرئيسة القادمة من الشرق الأوسط”.
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي -اليوم الثلاثاء- تراجع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال يونيو/حزيران بنسبة 0.4% على أساس شهري، وهو أول تباطؤ في التضخم منذ عام 2022.
ويراقب المستثمرون الأدلة الجديدة حول التضخم ومسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.
كما تركّز السوق على بيانات مؤشر أسعار المنتجين وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش نصف السنوية الأولى أمام الكونغرس هذا الأسبوع.
قال محافظ الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر أمس الإثنين، إن البنك المركزي الأميركي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة “على المدى القريب” إذا أظهرت البيانات القادمة استمرار التضخم أعلى بكثير من هدف 2%.
وكثّف المتداولون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأميركية في سبتمبر/أيلول، حيث أظهرت أداة “فيدواتش” (FedWatch) ارتفاع الاحتمال إلى نحو 76% من 57% قبل أسبوع.
موضوعات متعلقة..
نرشّح لكم..
المصدر:
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.








