مصدر الصورة:AFP/الذهب,الفدرالي,معدل الفائدة
تحولت أسعار الذهب في المعاملات الفورية من الخسارة إلي المكسب خلال تعاملات يوم الأربعاء، بعد انخفاض غير متوقع في أسعار المنتجين الأميركيين خلال شهر يونيو، والذي يعد أحد مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التحول على الرغم من استمرار المخاوف بشأن التضخم وارتفاع معدلات الفائدة نتيجة لتصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.13% إلى 4059.06 دولار للأونصة، وذلك بعد انخفاضه بنسبة 1% تقريباً في وقت سابق من الجلسة.
بينما انخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.4% إلى 4051.80 دولار عند التسوية.
وكان الذهب قد قفز بأكثر من 2% إلى 4100.49 دولار للأونصة أمس الثلاثاء، متعافياً من أدنى مستوى في أسبوعين بعد أن أظهرت بيانات أن التضخم في أسعار المستهلكين في أميركا تباطأ بأكثر من المتوقع في يونيو حزيران مع تراجع أسعار الطاقة.
اقرأ أيضاً: أميركا تستأنف ضربات ضد إيران وتعلن إعادة فرض حصار بحري علىها
شاهد ايضاً
وواصلت أسعار النفط مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، بعدما أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية وهدد باستهداف محطات الكهرباء والجسور الأسبوع المقبل ما لم تستأنف طهران المفاوضات، في أحدث تصعيد أميركي للصراع.
وقال محلل الأسواق لدى أواندا كيلفين وونج في مذكرة نقلتها رويترز: “أعتقد أن السوق تخطت الآن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، التي تعد مؤشراً متأخراً نوعا ما، فترامب يواصل فرض الحصار على السفن التي تخرج من مضيق هرمز، مما يتسبب في ارتفاع أسعار النفط ويجعل الذهب تحت ضغط.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى مفاقمة المخاوف بشأن التضخم وبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وعادة ما يُنظر للذهب على أنه وسيلة للتحوط في أوقات التضخم لكنه يفقد جاذبيته في أوقات ارتفاع الفائدة بالنظر إلى أنه لا يدر عائداً.
اقرأ أيضاً.. رئيس الفدرالي: التضخم سيصبح شيئاً من الماضي
وكان رئيس الفدرالي الأميركي تعهد أمام الكونغرس أمس الثلاثاء بأن بالقضاء على التضخم وجعل السياسة النقدية “أمراً صحيحاً”، مؤكداً أن موجة ارتفاع الأسعار التي استمرت خمس سنوات ستصبح “من الماضي”.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي








