Published On 16/7/202616/7/2026
أثارت عودة الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز مخاوف متزايدة بشأن مستقبل أسواق الطاقة العالمية، في ظل توقعات بارتفاع أسعار النفط مجددا إذا استمرت اضطرابات الإمدادات القادمة من الخليج، وسط ترقب لمسار التصعيد في المنطقة وانعكاساته على حركة الصادرات النفطية.
وأوضح عمار طيبي عبر شاشة الجزيرة أن بنك غولدمان ساكس وضع 3 سيناريوهات لمستقبل أسعار النفط، ربطها جميعا بحجم تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
ففي السيناريو الأول الأكثر تشاؤما، توقع البنك تجاوز سعر خام برنت 110 دولارات للبرميل قبل نهاية العام الجاري إذا استمرت اضطرابات تدفق النفط من الخليج.
أما السيناريو الثاني، فيفترض استقرار الأسعار عند نحو 80 دولارا للبرميل إذا تذبذبت الإمدادات مع عودة تدريجية لتدفق النفط عبر المضيق.
بينما رجح السيناريو الثالث تراجع الأسعار إلى نحو 60 دولارا للبرميل إذا هدأت التوترات في الشرق الأوسط بسرعة واستعاد إنتاج المنطقة مستوياته الطبيعية.
شاهد ايضاً
تراجع الإمدادات
وأوضح طيبي أن جميع هذه السيناريوهات تعتمد على وتيرة استعادة إمدادات النفط للأسواق العالمية، لافتا إلى أن صادرات دول الخليج كانت قد تعافت خلال الأسابيع الأخيرة لتتجاوز 80% من مستوياتها قبل الحرب، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، وهو ما أسهم في تراجع أسعار النفط مقارنة بذروة ارتفاعها خلال فترة الحرب.
لكن عودة استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز خلال الأيام الماضية أدت إلى تراجع الإمدادات مرة أخرى إلى أقل من 50% من مستويات ما قبل الحرب، لتنخفض الصادرات إلى نحو 11 مليون برميل يوميا خلال الأسبوع الماضي، الأمر الذي انعكس على الأسعار التي عاودت الارتفاع.
وخلص التقرير إلى أن استمرار التصعيد في المضيق قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في تدفقات النفط من المنطقة، بما يعزز حالة القلق في الأسواق العالمية ويدفع أسعار الخام إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا، يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم شملت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 8 يوليو/تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.








