تتجه بورصة الذهب العالمية لإنهاء تعاملات اليوم الجمعة على خسائر أسبوعية تتجاوز 100 دولار للأوقية، رغم الارتفاع الذي سجلته الأسعار خلال جلسة اليوم بنحو 35 دولارًا، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية والتطورات الجيوسياسية التي تؤثر على الأسواق العالمية.
وافتتحت أوقية الذهب تداولات الأسبوع عند مستوى 4120 دولارًا، قبل أن تتراجع تدريجيًا لتتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية كبيرة. وخلال تعاملات اليوم، ارتفع سعر الأوقية من 3976 دولارًا عند الافتتاح إلى نحو 4004 دولارات، بعدما تحركت الأسعار في نطاق تراوح بين 3959 و4023 دولارًا للأوقية.
ويعكس الأداء الأسبوعي استمرار الضغوط التي تواجه المعدن النفيس، في ظل تزايد رهانات المستثمرين بشأن توجهات (البنك المركزي الأمريكي) فيما يتعلق بأسعار الفائدة، حيث تؤثر توقعات استمرار الفائدة المرتفعة على جاذبية الذهب الذي لا يدر عائدًا.
وفي الوقت نفسه، تواصل الأسواق متابعة التطورات الجيوسياسية العالمية، وعلى رأسها المستجدات المتعلقة بالأوضاع في الشرق الأوسط، باعتبارها من أبرز العوامل الداعمة لأسعار الذهب عند تصاعد المخاطر، إذ يعزز ارتفاع حالة عدم اليقين الطلب على الأصول الآمنة.
ورغم التقلبات التي يشهدها سوق الذهب خلال الفترة الحالية، لا يزال المعدن الأصفر يحتفظ بمكانته كأحد أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين، وأداة رئيسية للتحوط ضد التضخم والحفاظ على القيمة، خاصة في أوقات الاضطرابات الاقتصادية والمالية.
ويرى محللون أن أداء الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرهونًا ببيانات الاقتصاد الأمريكي، وعلى رأسها مؤشرات التضخم وسوق العمل، إضافة إلى أي إشارات جديدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة، فضلًا عن استمرار متابعة تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية والحرب الإيرانية، لما لها من تأثير مباشر على حركة المعدن النفيس.
على الصعيد المحلي، انعكس أداء الأوقية في نطاق ضيق على أسعار الذهب بالسوق المحلية، حيث يعد السعر العالمي أحد معايير تسعير الذهب محلياً، بالإضافة إلى سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري، وحجم الطلب على شراء المعدن النفيس.
وترا وح سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، خلال تعاملات اليوم المسائية ما بين 5800 و5820 جنيهًا دون احتساب المصنعية، بزيادة تقدر بنحو 30 جنيهًا مقارنة ببداية التعاملات التي سجل خلالها نحو 5780 جنيهًا. وبلغ متوسط الفارق بين سعري البيع والشراء نحو 50 جنيهًا.
أسعار الذهب في مصر (دون مصنعية)
عيار 24: 6628 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 5800 جنيه للجرام.
عيار 18: 4971 جنيهًا للجرام.
عيار 14: 3866 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 46400 جنيه.
المصنعية
تختلف قيمة المصنعية في السوق المصرية وفقًا للشركة المنتجة، وتصميم المشغولات، ونوع العيار، والتاجر، والمحافظة، وتتراوح عادة بين 3% و7% من سعر الجرام. وتكون المصنعية أعلى في المشغولات من عيار 18، بينما تنخفض في عيار 24 الذي يُستخدم غالبًا في صناعة السبائك.








