بلغ سعر الصرف المركزي للدولار الأمريكي لدى بنك الدولة الفيتنامي صباح اليوم 25,254 دونغ فيتنامي. وبهامش تذبذب قدره ±5%، بلغ الحد الأقصى لسعر الصرف 26,517 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي، بينما بلغ الحد الأدنى 23,991 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي.
في الوقت نفسه، أعلن بنك فيتكومبانك أن سعر صرف الدولار الأمريكي يتراوح بين 26,090 و26,450 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي (شراء – بيع)، بزيادة قدرها 10 دونغ فيتنامي في كلا الاتجاهين مقارنةً باليوم السابق. أما سعر صرف عملة BIDV، فقد تراوح بين 26,110 و26,490 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي (شراء – بيع).
في غضون ذلك، حدد بنك HDBank سعر صرف الدولار الأمريكي عند 26,070 – 26,450 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي (شراء – بيع). بينما حدد بنك Agribank سعر صرف الدولار الأمريكي عند 26,110 – 26,490 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي (شراء – بيع)، محافظًا بذلك على استقرار أسعار الشراء والبيع.
فيما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية الرئيسية الأخرى في سلة المدفوعات الدولية لدى بنك فيتكومبانك :
ارتفع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له في شهر واحد في تداولات أواخر الأسبوع مع ارتفاع أسعار النفط بشكل طفيف، في حين أدت بيانات التضخم الأمريكية الجديدة إلى تراجع التوقعات بأن يستمر الاحتياطي الفيدرالي في رفع أسعار الفائدة.
ارتفع الدولار الكندي بنسبة 0.2% ليصل إلى 1.4015 دولار كندي للدولار الأمريكي، أي ما يعادل 71.35 سنتًا أمريكيًا. وخلال الجلسة، لامس الدولار لفترة وجيزة مستوى 1.4006 دولار كندي للدولار الأمريكي، وهو أعلى مستوى له منذ 17 يونيو. وعلى مدار الأسبوع، حقق الدولار الكندي مكاسب تقارب 1%، مسجلاً بذلك أقوى مكاسبه الأسبوعية منذ أبريل.
شاهد ايضاً
يأتي ارتفاع العملة في ظل استمرار تقلص فارق العائد على سندات الحكومة الكندية والأمريكية لأجل عامين. وبالتحديد، انخفض الفارق بمقدار 3.2 نقطة أساس ليصل إلى حوالي 130 نقطة أساس، مما لا يزال يصب في مصلحة العوائد الأمريكية، ولكنه عند أدنى مستوى له منذ 16 يونيو.
إلى جانب أسعار الفائدة، ساهم ارتفاع أسعار النفط أيضاً في دعم الدولار الكندي، إذ تُعدّ كندا من كبار مُصدّري النفط. وأغلقت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي مرتفعة بنسبة 4.5% عند 82.49 دولاراً للبرميل، مُواصلةً مكاسبها الأسبوعية في أعقاب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
يراقب المستثمرون الآن عن كثب إشارات السياسة النقدية الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي، وسط أحدث بيانات التضخم الأمريكية التي تظهر علامات على تخفيف ضغوط الأسعار، مما يزيد من التوقعات بأن البنك المركزي قد يخفف سياسته قريباً.
المصدر:








