نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات برية في لبنان ليلة الجمعة، بهدف البحث عن رفات الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد، حيث شوهدت مروحيات عسكرية إسرائيلية تهبط قرب قرية النبي شيت في سهل البقاع اللبناني، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام لبنانية، وأفادت التقارير أن المروحيات دخلت الأراضي اللبنانية من الجانب السوري للحدود.
وعندما شوهدت قوات إسرائيلية تدخل مقبرة في القرية، رصدها عناصر من حزب الله في المنطقة، فاندلع تبادل لإطلاق النار بين الطرفين، وكشفت صحيفة النهار اللبنانية عن اشتباه في أن مقبرة النبي شيت لها صلة باختفاء أراد.
تصعيد عسكري يترك ضحايا في لبنان
أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 26 شخصًا على الأقل وإصابة 35 آخرين خلال عملية النبي شيت، فيما كشفت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية في تقرير سابق نشر في ديسمبر الماضي، عن اختفاء ضابط أمن لبناني سابق يُشتبه بتورطه في اختطاف أراد، ووفقًا للصحيفة، يُزعم أن إسرائيل اختطفت أحمد شكر، وهو ادعاء امتنع جهاز الأمن العام (الشاباك) والموساد عن التعليق عليه آنذاك.
شاهد ايضاً
يُذكر أن رون أراد أُسر في 16 أكتوبر 1986 على يد حركة أمل الشيعية اللبنانية، بعد تعرض الطائرة التي كان يستقلها لأضرار أجبرته هو وقائد الطائرة على الفرار، وأثناء أسره، أرسل أراد ثلاث رسائل إلى أهله قبل أن تفقد إسرائيل أثره عام 1988.
خلفية التصعيد الإسرائيلي الأخير
يأتي هذا التصعيد الإسرائيلي ضد لبنان في أعقاب دخول حزب الله طرفًا في الحرب الدائرة ضد إيران من جانب تل أبيب وواشنطن، والتي اندلعت السبت الماضي باغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي إلى جانب عشرات القادة الكبار، وتسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان في نزوح آلاف اللبنانيين من جنوب البلاد هربًا من الدمار والقصف والقتل، وهو سيناريو شهدته لبنان قبل حوالي عام ونصف حينما اشتبك حزب الله وجيش الاحتلال خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، والذي تسبب في استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.








