كشف مصدر مسؤول بشعبة الذهب، أن أسعار الذهب في مصر تحركت صعوداً مرة أخري اليوم السبت 18-7-2026 بنحو 10 جنيهات للجرام خلال التعاملات المسائية اليوم، مدفوعة بحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق المحلية نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، رغم استقرار سعر الأوقية عالميًا وثبات سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن سعر جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية – سجل نحو 5820 جنيهًا، بزيادة قدرها 10 جنيهات مقارنة بمستويات بداية التعاملات، في وقت لم تشهد فيه الأسواق العالمية أي تغيرات مؤثرة على سعر المعدن النفيس.
حين يتجاهل الذهب المحلي هدوء الأسواق العالمية
وأضاف المصدر أن الأوقية استقرت خلال التعاملات عند مستوى 4016 دولارًا، دون تغيرات تُذكر، كما ظل سعر الدولار أمام الجنيه المصري ثابتًا مع توقف التعاملات داخل البنوك بسبب العطلة الأسبوعية، وهو ما يعني أن العوامل التقليدية المؤثرة في تسعير الذهب لم تشهد أي تطورات تدفع الأسعار للصعود.
وأشار إلى أن السوق المحلية أصبحت تتفاعل بصورة أكبر مع التطورات السياسية والعسكرية العالمية، خاصة في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة باستمرار الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران، وهو ما عزز من اتجاه المستثمرين نحو الذهب باعتباره الملاذ الآمن الأول في أوقات الأزمات.
أسعار الذهب في مصر اليوم السبت
وفيما يتعلق بأسعار الذهب بالسوق المحلية، جاءت كالتالي:
شاهد ايضاً
- عيار 24: 6651 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5820 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 4990 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 3880 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب: 46560 جنيهًا.
التوترات الجيوسياسية تفرض كلمتها على السوق المصرية
وأكد المصدر المسؤول بشعبة الذهب أن استمرار التوترات العسكرية في المنطقة ينعكس بصورة مباشرة على نفسية المتعاملين داخل السوق المصرية، حيث يزداد الإقبال على شراء الذهب كوسيلة للتحوط وحفظ القيمة، وهو ما يؤدي إلى ارتفاعات محلية حتى في حال استقرار المؤشرات العالمية.
وأضاف أن الأسواق تتابع عن كثب تطورات المشهد الجيوسياسي، خاصة مع استمرار الضربات الأمريكية ضد إيران، وما قد يترتب عليها من اتساع دائرة التوتر في المنطقة، وهو ما ينعكس سريعًا على حركة الذهب محليًا.
المستثمرون يترقبون.. والأسعار مرهونة بتطورات الساعات المقبلة
وأشار المصدر إلى أن الفترة الحالية تتطلب متابعة مستمرة للأحداث العالمية، موضحًا أن أي تصعيد إضافي قد يدفع الذهب إلى تسجيل مستويات جديدة، بينما قد تشهد الأسعار حالة من الهدوء حال تراجع حدة التوترات.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن السوق المحلية أصبحت أكثر حساسية للأحداث السياسية العالمية، وأن استمرار حالة عدم اليقين يدعم بقاء الذهب عند مستويات مرتفعة، حتى مع استقرار سعر الأوقية عالميًا عند 4016 دولارًا وثبات سعر الدولار أمام الجنيه نتيجة توقف العمل بالبنوك خلال العطلة الأسبوعية، لتظل التطورات الجيوسياسية العامل الأكثر تأثيرًا في حركة المعدن الأصفر داخل السوق المصرية خلال الفترة الحالية.








