في صباح يوم 19 يوليو، واصل سعر صرف الدولار الأمريكي في البنوك التجارية اتجاهه التصاعدي للأسبوع. تحديدًا، ارتفع سعر شراء التحويلات في بنك فيتكومبانك إلى 26,110 دونغ فيتنامي، بينما بلغ سعر البيع 26,490 دونغ فيتنامي، بزيادة قدرها 20 دونغ فيتنامي مقارنة بنهاية الأسبوع السابق. وبالمثل، رفع بنكACB أيضًا سعر شراء التحويلات بمقدار 40 دونغ فيتنامي بعد أسبوع، ليصل إلى 26,110 دونغ فيتنامي، لكنه أبقى سعر البيع دون تغيير عند 26,470 دونغ فيتنامي.

ارتفعت أسعار العديد من العملات الأجنبية الأخرى بالتوازي مع الدولار الأمريكي. فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر اليورو في بنك فيتكومبانك بمقدار 16 دونغ بعد أسبوع، حيث بلغ سعر الشراء 29,610 دونغ وسعر البيع 30,860 دونغ؛ كما ارتفع الجنيه الإسترليني بمقدار 91 دونغ، حيث بلغ سعر الشراء 34,800 دونغ وسعر البيع 35,915 دونغ. في المقابل، استمر الين الياباني في الانخفاض بمقدار 0.67 دونغ، حيث بلغ سعر الشراء 157.91 دونغ وسعر البيع 167.12 دونغ.

ارتفع الدولار الأمريكي هذا الأسبوع، متتبعاً اتجاه اليورو والجنيه الإسترليني.

صورة: نغوك ثانغ

انخفض الدولار الأمريكي عالميًا طوال الأسبوع، حيث بلغ مؤشر الدولار الأمريكي 100.76 نقطة، بانخفاض قدره 0.2 نقطة عن نهاية الأسبوع السابق. وشهد الدولار هذا الأسبوع تقلبات حادة، إذ انخفض بشكل ملحوظ في منتصف الأسبوع ثم تعافى. ويعزو بعض المحللين الدوليين السبب الرئيسي لهذا الانخفاض إلى انخفاض مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي (PPI) عن المتوقع. وقد عززت هذه البيانات الاعتقاد بأن الضغوط التضخمية في الولايات المتحدة تتراجع، مما رفع التوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في المستقبل القريب. ومع ذلك، أظهرت بيانات لاحقة أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال قويًا، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة في يونيو بنسبة 0.2% كما كان متوقعًا، وتم تعديل أرقام مايو بالزيادة إلى 1%. وفي الوقت نفسه، ساهم تصاعد التوترات في الشرق الأوسط في دعم الدولار، حيث سعى المستثمرون إلى أصول الملاذ الآمن، مما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة بوتيرة أسرع.

في غضون ذلك، سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً عاماً مقابل الدولار الأمريكي هذا الأسبوع، مسجلاً 1.18 يورو للجنيه الواحد، وهو أعلى مستوى له في عام. وجاء الدافع الرئيسي لهذا الارتفاع من التفاؤل السائد في الساحة السياسية البريطانية. فقد ساهم احتمال تعيين رئيس الوزراء الجديد، آندي بورنهام، لشابانا محمود وزيرةً للخزانة في تخفيف مخاوف السوق بشأن مخاطر ارتفاع الدين العام، مما عزز جاذبية الجنيه الإسترليني في سوق الصرف الأجنبي.

المصدر: