شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية المصرية، اليوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، حالة من الاستقرار، بالتزامن مع متابعة المستثمرين والمستهلكين لتحركات المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وسط ترقب للتغيرات الاقتصادية التي تؤثر على الأسعار.
وسجلت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم على النحو التالي:
عيار 24: 6668 جنيهًا للجرام.
عيار 21: 5835 جنيهًا للجرام، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية.
عيار 18: 5001 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: 46680 جنيهًا.
شاهد ايضاً
وتختلف الأسعار النهائية للمشغولات الذهبية من محل صاغة إلى آخر، وفقًا لقيمة المصنعية والضريبة والدمغة، بينما تتأثر أسعار الذهب محليًا بحركة السعر العالمي للأوقية، إلى جانب سعر صرف الدولار والعرض والطلب داخل السوق المصرية.
عوامل تسعير الذهب
تعتمد أسعار الذهب على مجموعة من العوامل الاقتصادية والمالية التي تؤثر بشكل مباشر في حركة المعدن النفيس محليًا وعالميًا.
ويأتي في مقدمة هذه العوامل سعر الذهب في البورصات العالمية، حيث يؤدي ارتفاع أو انخفاض سعر الأوقية إلى انعكاس مباشر على أسعار الذهب في الأسواق المحلية. كما يلعب سعر صرف الدولار أمام الجنيه دورًا رئيسيًا، نظرًا لاعتماد السوق المصرية على التسعير العالمي المقوم بالدولار.
وتتأثر أسعار الذهب أيضًا بقرارات البنوك المركزية، وعلى رأسها أسعار الفائدة التي يحددها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إذ إن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، بينما يدعم خفض الفائدة الطلب عليه. كما تؤثر معدلات التضخم، وحجم الطلب العالمي على الذهب، والتوترات الجيوسياسية والأزمات الاقتصادية، في زيادة الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا لحفظ القيمة.
وعلى المستوى المحلي، تدخل تكلفة المصنعية والضريبة والدمغة ضمن السعر النهائي للمشغولات الذهبية، وتختلف من محل صاغة إلى آخر بحسب نوع المشغولات والشركة المنتجة، وهو ما يجعل سعر الشراء للمستهلك أعلى من السعر المعلن للجرام الخام.








