تتداول أسعار الذهب العالمية حالياً فوق 4100 دولار. الصورة: رويترز .

في جلسة التداول الحالية، يتذبذب سعر الذهب الفوري السائد حول 4117 دولارًا للأونصة (+ 40 دولارًا مقارنة بالجلسة السابقة)، بينما ارتفع عقد الذهب الآجل لشهر أغسطس بنسبة 1٪ ليصل إلى 4120 دولارًا للأونصة.

وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 4.29% لتصل إلى 58.7 دولارًا للأونصة، وارتفعت أسعار البلاتين بنسبة 1.6% لتصل إلى 1650 دولارًا للأونصة، وارتفعت أسعار البلاديوم بنسبة 2% لتصل إلى 1287 دولارًا للأونصة.

ووفقاً لشركة Kitco ، ارتفعت أسعار الذهب والفضة الفورية بشكل كبير مع إغلاق المستثمرين لمراكز البيع على المكشوف بشكل جماعي، إلى جانب عودة الطلب على الملاذ الآمن، على الرغم من ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وقوة الدولار، واستمرار ارتفاع أسعار النفط الخام بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران .

من الناحية الفنية، إذا بقيت أسعار الذهب فوق 4100 دولار للأونصة، فإن التوقعات قصيرة الأجل ستتحسن. في المقابل، إذا انخفضت الأسعار إلى ما يقارب 4100 دولار ، فسيشير ذلك إلى أن ارتفاع عوائد السندات يستعيد دوره المهيمن في السوق.

تشير آخر التحديثات إلى أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا، إلا أن حركة الملاحة البحرية تعاني من اضطراب شديد نتيجة للضغوط العسكرية. وتواصل الولايات المتحدة وإيران شن غارات جوية يومية حول المنطقة، بينما يسعى الوسطاء إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت إلى 85.3 دولارًا للبرميل (+1.2%) و 92 دولارًا للبرميل (+1.3%) على التوالي.

وفي تطورات أخرى، شهد سوق الأسهم الأمريكية ارتفاعاً شاملاً، حيث واصلت أسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي تعافيها. عند إغلاق التداول في 21 يوليو (بتوقيت الولايات المتحدة)، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 65.92 نقطة (+0.9%) ليصل إلى 7,509.2 نقطة؛ وارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 329.13 نقطة (+1.3%) ليصل إلى 25,837.21 نقطة؛ بينما ارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 385.38 نقطة (+0.7%) ليصل إلى 52,224.64 نقطة.

تشير تطورات السوق التي أعقبت إصدار أحدث البيانات الاقتصادية إلى أن التوقعات بشأن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي لم تعد “تيسيرية” كما كان متوقعاً في البداية.

مع عدم صدور أي بيانات اقتصادية هامة في 21 يوليو، يركز المستثمرون الآن على تصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتحركات أسعار النفط، واجتماع السياسة النقدية المقرر عقده في 29 يوليو. وتبلغ احتمالية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر حوالي 63% حاليًا، بعد أن كانت تقارب 90% قبل صدور بيانات التضخم الأسبوع الماضي.

المصدر: