واصلت أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي بالسودان استقرارها عند مستويات مرتفعة تاريخياً خلال تعاملات الخميس، بينما حافظت البنوك على أسعار الصرف الرسمية دون تغيير، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.
وبلغ متوسط سعر بيع الدولار الأمريكي في السوق غير الرسمي نحو 5,800 جنيه سوداني، ضمن نطاق تداول تراوح بين 5,500 و5,900 جنيه، فيما استقر متوسط سعر الشراء عند 5,600 جنيه، مع استمرار ارتفاع الطلب على النقد الأجنبي مقابل محدودية المعروض.
أسعار الدولار والعملات الأجنبية في السودان
اقتصاديون يناقشون حذف الأصفار من الجنيه السوداني وسط أزمة التضخم
استقرار العملات الأجنبية في السوق الموازي
حافظت أبرز العملات الأجنبية على مستوياتها المرتفعة، حيث سجل:
الدولار الأمريكي: 5,800 جنيه (متوسط البيع).الريال السعودي: 1,542.55 جنيه.الدرهم الإماراتي: 1,580.38 جنيه.اليورو: 6,666.66 جنيه.الجنيه الإسترليني: 7,837.84 جنيه.الريال القطري: 1,589.04 جنيه.الجنيه المصري: 114.85 جنيه.
شاهد ايضاً
ويعكس ذلك استمرار الفجوة الكبيرة بين أسعار السوق الموازي والأسعار الرسمية التي تعتمدها المصارف.
البنوك تثبت أسعار الصرف الرسمية
واصلت البنوك السودانية تثبيت أسعار الصرف، حيث أبقى بنك الخرطوم سعر الدولار بين 3,550 و3,576.63 جنيه، فيما سجل بنك السودان الفرنسي ما بين 3,800 و3,828.5 جنيه، وبلغ السعر في مصرف السلام بين 4,352.50 و4,370.87 جنيه، بينما سجل بنك فيصل الإسلامي نحو 4,334.79 إلى 4,367.30 جنيه.
تقارير دولية ترصد تراجع الاقتصاد
وأشارت تقارير دولية إلى أن الاقتصاد السوداني انكمش بأكثر من 40% منذ اندلاع الحرب، مع إغلاق نحو ثلث الشركات، وارتفاع أسعار الغذاء بأكثر من 320% خلال عام، في وقت يعتمد فيه ملايين السودانيين بصورة متزايدة على تحويلات العاملين بالخارج.
كما تتواصل الدعوات إلى حذف ثلاثة أصفار من الجنيه السوداني بعد تراجع قوته الشرائية، بالتزامن مع سحب البنك المركزي عدداً من الفئات النقدية الصغيرة من التداول وتحديد مهلة لاستبدالها عبر المصارف.
ويترقب المتعاملون في الأسواق أي تطورات اقتصادية أو نقدية قد تؤثر على حركة أسعار الصرف، في ظل استمرار الضغوط على الاقتصاد السوداني وتراجع المعروض من العملات الأجنبية.


