يتم تداول الذهب الفوري عند حوالي 4047.80 دولارًا للأونصة، بانخفاض قدره 1.98٪، وسط ارتفاع أسعار النفط الذي يلقي بظلاله السلبية على الاقتصاد العالمي.

تم تداول الذهب ضمن نطاق يتراوح بين 4039.40 دولارًا و4141.70 دولارًا، مما جعل المعدن أقل من مستوى 4100 دولار وقريبًا من أدنى مستوى لنطاق تداوله اليومي بعد فشله في اختراق مقاومة خط الاتجاه.

انخفاض حاد في أسعار الذهب العالمية (المصدر: كيتكو)

انخفضت أسعار الذهب بعد أن نشرت عدة اقتصادات كبرى بيانات رئيسية تُظهر تراجعًا في مؤشري أسعار المستهلكين والمنتجين. أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير عند 2.25%، لكنه ظل يركز على مخاطر التضخم التي يُشكلها قطاع الطاقة، بينما انخفضت طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة بمقدار 22 ألفًا لتصل إلى 187 ألفًا، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 1969، مما يُعزز الرأي القائل بأن معدل التسريح من العمل لا يزال عند أدنى مستوى له على الإطلاق حتى مع تباطؤ التوظيف.

دفعت بيانات التوظيف السوق إلى اعتبار قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل من المرجح أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير، ولكن ليس كنقطة تحول نحو سياسة نقدية أكثر تيسيراً، مع استمرار دعم خطر رفع سعر الفائدة في وقت لاحق من العام ببيانات التوظيف الإيجابية وارتفاع أسعار النفط.

قد يعجبك أيضاً

يتداول العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عند حوالي 4.7%، ويظل الدولار مستقراً حيث يأخذ المتداولون في الاعتبار علاوة مخاطر التضخم المرتفعة في منحنى العائد.

لا يزال الوضع في مضيق هرمز متوتراً للغاية. وقد تجاوز سعر خام برنت 100 دولار خلال الجلسة عقب الهجمات التي استهدفت ناقلات النفط السعودية في البحر الأحمر وتجدد القتال الذي شاركت فيه القوات المدعومة من إيران، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن أمن الطاقة خارج مضيق هرمز.

بالنسبة للذهب، تدعم المخاطر الجيوسياسية الطلب عليه كملاذ آمن، لكن ارتفاع أسعار النفط يزيد من توقعات التضخم، مما يدفع العوائد إلى مستويات أعلى ويقلل من جاذبية المعدن النفيس الذي لا يدر عوائد.

يراقب المتداولون عن كثب المعلومات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي قبيل قراره بشأن السياسة النقدية في 29 يوليو، والتطورات القادمة في طلبات إعانة البطالة، والبيانات الأولية لمؤشر مديري المشتريات الأمريكي، وأي اضطرابات جديدة في ممرات الشحن في مضيق هرمز أو البحر الأحمر. إن أي انخفاض مستمر دون مستوى 4039.40 دولارًا سيُعرّض انتعاش الذهب على المدى القريب للخطر، بينما سيُخفف الإغلاق فوق مستوى 4075 دولارًا من الضغط الهبوطي الفوري.

في الأسواق ذات الصلة، ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) لتتداول عند حوالي 92.00 دولارًا، بينما تجاوز سعر خام برنت 100.00 دولارًا. وشهد مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعًا، بينما بلغ عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات حوالي 4.7%.

من الناحية الفنية، فقد مشتري الذهب الفوري زخمهم على المدى القصير حيث انخفضت الأسعار إلى ما دون المتوسط ​​المتحرك لفترة 100 عند 4083 دولارًا وفشلت في اختراق مقاومة خط الاتجاه الهابط عند 4148 دولارًا.

يتمثل الهدف السعري التالي للمشترين في دفع السعر مرة أخرى فوق 4148 دولارًا، بهدف الحفاظ على السعر عند 4200 دولار ثم عند 4246 دولارًا.

الهدف السعري الهبوطي التالي قصير المدى للبائعين هو كسر السعر إلى ما دون 4039.40 دولارًا، مع أهداف هبوطية أخرى عند 4020 دولارًا ثم 3957 دولارًا.

المصدر: