بقلم: Angela Barnes
نشرت في
27/07/2026 – 7:24 GMT+2
تراجع سعر برميل خام “برنت” لتسليم شهر أيلول بنسبة أربعة فاصل ستة وستين في المئة إلى 92.27 دولارا، بينما هبط الخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” بنسبة خمسة فاصل صفر اثنين في المئة إلى 84.83 دولارا للبرميل. وكان خام “برنت”، وهو المعيار الدولي لأسعار النفط، قد لامس مؤقتا 102 دولار للبرميل الأسبوع الماضي، أي أعلى بنحو 30 دولارا من العقد الأكثر نشاطا في سوق “برنت” مطلع الشهر، وفي أعلى مستوى له منذ شهر أيار.
اعلان
اعلان
جاء ارتفاع أسعار النفط هذا الشهر على خلفية تصاعد القتال في الشرق الأوسط ومخاوف من عودة الحرب الشاملة بما يهدد بإبطاء تدفق الخام عالميا. ومنذ أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في أواخر شباط، أصبحت قدرة الناقلات على المرور الآمن عبر مضيق هرمز محور القلق في سوق النفط، إذ يشكل هذا الشريط المائي الضيق قبالة السواحل الإيرانية الممر الذي يغادر عبره خُمس نفط العالم عادة من الخليج الفارسي إلى زبائن في مختلف أنحاء العالم، وقد أدت المواجهات إلى شبه توقف في حركة الشحن.
شاهد ايضاً
ومنذ ذلك الحين، يبحث المنتجون عن مسارات بديلة لتصدير النفط، إلا أن هذه الطرق تتعرض هي الأخرى لضغوط. فقد استُهدفت الأسبوع الماضي ناقلات نفط سعودية كانت تستخدم البحر الأحمر لمغادرة المنطقة. وعندما يتراجع المعروض المتاح للمشترين، ترتفع الأسعار، وتشمل الزيادة أسعار الوقود أيضا.
تسارع ارتفاع أسعار النفط مجددا هذا الشهر في وقت كان فيه التضخم قد بدأ يتراجع بأكثر مما توقعه الاقتصاديون. ويعتقد المتعاملون الآن أن ضغوط التضخم باتت قوية بما يكفي لترجيح احتمال بنسبة 36 في المئة أن يرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي في اجتماعه المقبل، بحسب بيانات مجموعة “سي إم إي”. ورغم أن رفع أسعار الفائدة يساعد في كبح التضخم، فإنه قد يبطئ الاقتصاد أيضا عبر جعل اقتراض الأوروبيين والشركات أكثر كلفة.
ورغم أن أسعار النفط فقدت جزءا من المكاسب الكبيرة التي حققتها في شهر تموز، إلا أن مستوى كبيرا من حالة عدم اليقين ما زال يخيم على الأسواق.
المصادر الإضافية • AP







