يشهد سوق الصرف المصري حالة من الهدوء مع بداية تعاملات اليوم الإثنين 27 يوليو 2026، بعدما حافظ سعر الدولار أمام الجنيه على استقراره في معظم البنوك العاملة بالسوق المحلية، في وقت يواصل فيه المستثمرون والشركات متابعة تطورات سوق النقد عن كثب، باعتبار أن تحركات العملة الأمريكية تنعكس بصورة مباشرة على تكلفة الاستيراد والتضخم وأسعار السلع، إلى جانب تأثيرها على قرارات الاستثمار وتدفقات النقد الأجنبي.
– Advertisement –
ويأتي استقرار الدولار في ظل استمرار حالة الترقب للتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية، خاصة مع متابعة الأسواق لقرارات السياسة النقدية، واتجاهات أسعار الفائدة، وحركة التدفقات الأجنبية، وهي عوامل تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد مسار سعر الصرف خلال الفترة المقبلة.
استقرار سعر الدولار في البنوك المصرية
أظهرت بداية تعاملات اليوم استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري في أغلب البنوك، دون تغيرات ملحوظة مقارنة بالتعاملات السابقة، بما يعكس استمرار حالة التوازن في سوق الصرف خلال الوقت الحالي.
وجاءت أسعار الدولار في أبرز البنوك كالتالي:
البنك المركزي المصري: 51.24 جنيه للشراء، و51.38 جنيه للبيع.
البنك الأهلي المصري: 51.30 جنيه للشراء، و51.40 جنيه للبيع.
بنك مصر: 51.30 جنيه للشراء، و51.40 جنيه للبيع.
شاهد ايضاً
البنك التجاري الدولي (CIB): 51.30 جنيه للشراء، و51.40 جنيه للبيع.
مصرف أبوظبي الإسلامي: 51.38 جنيه للشراء، و51.48 جنيه للبيع.
تفاوت محدود بين البنوك
تكشف الأسعار المعلنة عن وجود فروق طفيفة بين البنوك في أسعار الشراء والبيع، وهو أمر معتاد يعكس سياسات التسعير لدى كل بنك وحجم السيولة والطلب على العملة الأجنبية.
وسجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر لشراء الدولار عند 51.38 جنيه، كما قدم أعلى سعر للبيع عند 51.48 جنيه، بينما استقرت غالبية البنوك الكبرى عند مستوى 51.30 جنيه للشراء و51.40 جنيه للبيع، في حين جاء السعر الاسترشادي للبنك المركزي عند 51.24 جنيه للشراء و51.38 جنيه للبيع.
الدولار يظل مؤشرًا رئيسيًا للأسواق
يحظى سعر الدولار بمتابعة واسعة من المستثمرين والمستوردين والمصدرين، نظرًا لدوره المحوري في تحديد تكلفة الواردات والمواد الخام، وتأثيره على حركة التجارة والأسعار داخل السوق المحلية.
كما يمثل استقرار سعر الصرف أحد العوامل الداعمة لبيئة الأعمال، إذ يمنح الشركات رؤية أكثر وضوحًا عند إعداد الخطط المالية وتقدير تكاليف الإنتاج والاستيراد، بينما ينعكس أي تغير كبير في سعر الدولار على العديد من القطاعات الاقتصادية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.







