تراجعت أسعار الذهب في مصر اليوم الأثنين 27-7-2026 بنحو 30 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، ليسجل جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا نحو 5960 جنيهًا، متأثرًا بانخفاض سعر الدولار أمام الجنيه داخل البنوك المحلية، وذلك رغم صعود أسعار الذهب عالميًّا إلى مستويات 4077 دولارًا للأوقية.

قال مصدر مسئول بشعبة الذهب والمجوهرات، في تصريحات خاصة، إن انخفاض أسعار الذهب محليًّا جاء نتيجة تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه، باعتبار أن العملة الأمريكية تُعد أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في تحديد سعر الذهب داخل السوق المصرية، موضحًا أن التحركات المحلية لم تتبع الارتفاع العالمي بشكل كامل بسبب تحسن أداء الجنيه أمام الدولار.

وأضاف المصدر أن الأسواق العالمية تشهد حالة من الترقب مع استمرار متابعة التطورات السياسية والاقتصادية، خاصة مع الأنباء المتداولة بشأن احتمالات التوصل إلى هدنة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما انعكس على تحركات المستثمرين ودفع أسعار الذهب العالمية إلى مواصلة الصعود خلال التعاملات الأخيرة.

أسعار الذهب في مصر

وأوضح أن أسعار الذهب في السوق المحلية جاءت كالتالي:

  • سجل سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6811 جنيهًا.
  • بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5960 جنيهًا.
  • وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى نحو 5109 جنيهات.
  • سجل سعر الجنيه الذهب نحو 47680 جنيهًا، قبل إضافة المصنعية أو أي رسوم أخرى.

وأشار المصدر إلى أن حركة الذهب، خلال الفترة الحالية، تتأثر بعدة عوامل متداخلة؛ أبرزها سعر الأوقية عالميًا، وحركة الدولار أمام الجنيه، إضافة إلى مستويات الطلب المحلي، لافتًا إلى أن السوق تشهد حالة من المتابعة الحذرة من جانب المتعاملين، في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن الأوضاع الجيوسياسية العالمية

صعود أسعار الذهب عالميًّا بعد هدنة بين إيران وأمريكا

وأكد أن ارتفاع الذهب عالميًّا يأتي مدفوعًا باستمرار إقبال المستثمرين على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات التقلبات، فضلًا عن توقعات الأسواق بشأن مسار أسعار الفائدة العالمية، خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن السوق المحلية تترقب أي تغيرات جديدة في سعر الدولار أو الأونصة العالمية، والتي قد تحدد الاتجاهات المستقبلية للأسعار خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن استقرار سوق الصرف يُعد أحد العوامل المهمة لتحقيق توازن أكبر في أسعار الذهب داخل مصر.

ولفت إلى أن الطلب على الذهب في السوق المصرية لا يزال مرتبطًا، بشكل كبير، بالاحتفاظ بالقيمة والاستثمار طويل الأجل، خاصة في ظل استمرار اهتمام المواطنين بشراء المشغولات والسبائك والجنيهات الذهبية كإحدى أدوات التحوط.