كشفت الدكتورة فاتن أبو طالب، عميد كلية طب الأسنان بجامعة طنطا، عن تفاصيل الافتتاحات والتطويرات الأخيرة التي شهدتها الكلية بحضور الدكتور محمد حسين رئيس الجامعة، وقيادات الجامعة، مؤكدة أن الكلية تسعى بشكل مستمر لمواكبة أحدث التطورات التكنولوجية في مجال طب الأسنان لخدمة الطلاب والمواطنين.


ثورة رقمية في تركيبات الأسنان


وأوضحت عميد الكلية أن أبرز الافتتاحات تمثلت في المعمل الرقمي لصناعة تركيبات الأسنان، والذي يُعد نقلة نوعية في جودة وسرعة الخدمة المقدمة،  حيث يتم أخذ مقاسات أسنان المريض إلكترونياً باستخدام كاميرا رقمية، ليتم عمل التصميم على الكمبيوتر فوراً، ثم تصنيع التركيبة في نفس الوقت دون الحاجة للمراحل التقليدية الطويلة.


وأكدت “أبو طالب” أن هذه التكنولوجيا الرقمية تساهم بشكل كبير في توفير الوقت والجهد والمشقة على المريض، إذ يمكن للمريض الحصول على تركيبة أسنانه النهائية في نفس اليوم مباشرة.


خدمات علاجية بأسعار رمزية وبلا قوائم انتظار


وحول أسعار الخدمات بالمعمل الرقمي الجديد، أشارت الدكتورة فاتن إلى أن الخدمة تُقدم بأسعار رمزية وأقل بكثير من العيادات والمراكز الخارجية، على الرغم من ارتفاع تكلفة الخامات المستخدمة وتثبيت أسعارها عالمياً، مؤكدة ان  الكلية تتميز بتقديم هذه الخدمات على أيدي نخبة من أعضاء هيئة التدريس وطاقم الجامعة المتخصص.


كما شددت على عدم وجود أي قوائم انتظار بالكلية، مشيرة إلى أن المستشفى والعيادات الملحقة تعمل بكامل طاقتها الاستيعابية من خلال عيادات أعضاء هيئة التدريس، ونواب الكلية، وطلاب الامتياز، ومركز الخدمة الخاصة.


تحديث وتطوير المقرات الإدارية


وكشفت عميدة الكلية عن شمول خطة التطوير تحديث وافتتاح مقرات جديدة لعدد من الإدارات الخدمية داخل الكلية، من بينها إدارة شؤون الطلاب، وإدارة الدراسات العليا وعياداتها الخاصة، إدارة رعاية الشباب.


من جانبه أكد الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا، أن الجامعة تضع التحول الرقمي وتطوير المرافق الإدارية والبحثية على رأس أولوياتها لتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مضيفاً أن هذه الافتتاحات تأتي كجزء من رؤية الجامعة الشاملة للارتقاء بكفاءة العمل وتسهيل المعاملات الإدارية للطلاب والباحثين، متابعاً أن كلية طب الأسنان تمثل صرحاً علمياً وطبياً بارزاً، وتزويدها بمعامل أبحاث متطورة يدعم قدرة شباب الباحثين على إجراء أبحاث علمية ذات مرجعية وقيمة طبية مجتمعية ملموسة.