في 28 يوليو، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 1.09٪ إلى حوالي 4031 دولارًا للأونصة، بينما انخفض سعر الفضة بنسبة 1.89٪ إلى 57.19 دولارًا للأونصة.

ازدادت الضغوط على المعادن النفيسة مع ترجيح السوق أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه هذا الأسبوع، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام إمكانية تشديد السياسة النقدية إذا لم ينحسر التضخم. وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى حوالي 4.62%، بينما بلغ مؤشر الدولار الأمريكي أعلى مستوى له في شهر، مما قلل من جاذبية الأصول غير المدرة للدخل كالذهب والفضة.

انخفضت أسعار الذهب والفضة نتيجةً لضغوط قوة الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وتوقعات بأن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة المرتفعة. الصورة: بزنس توداي.

أدت البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة إلى تراجع التوقعات بخفض أسعار الفائدة. فبينما تُظهر معدلات التضخم وطلبات السلع المعمرة مؤشرات على التباطؤ، لا تزال مبيعات التجزئة والنشاط التجاري وسوق العمل إيجابية، مما يشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بالمرونة الكافية لتحمل أسعار الفائدة المرتفعة.

في غضون ذلك، لا يزال المستثمرون يتابعون عن كثب التوترات في الشرق الأوسط. وقد تسبب التوقف المؤقت للهجمات المباشرة من جانب الولايات المتحدة وإيران في انخفاض حاد في أسعار النفط بعد الارتفاع الذي شهدته الأسبوع الماضي. ومع ذلك، لم تعد حركة الشحن عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد، في حين لا يزال ممر باب المندب يشكل مخاطر كبيرة، مما يعني أن احتمالية انقطاع إمدادات الطاقة لم تختفِ تمامًا.

كان لهذا التطور آثار متباينة على سوق المعادن النفيسة. فقد ساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف الضغوط التضخمية، مما أدى إلى تراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن. ومع ذلك، لا تزال المخاطر الجيوسياسية قائمة وتحد من انخفاض أسعار المعادن النفيسة.

يركز المستثمرون حاليًا على نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي يستمر يومين، إلى جانب أرقام الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي ومعدل التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي التي ستصدر هذا الأسبوع، وذلك لتقييم توقعات أسعار الفائدة والاتجاهات القادمة في أسواق الذهب والفضة.

المصدر: