مع افتتاح جلسة التداول صباح يوم 29 يوليو، تذبذب مؤشر VN-Index بشكل مستمر حول نقطة المرجعية، وعكس اتجاهه عدة مرات وسط تدفق متباين لرأس المال وشعور حذر لا يزال سائداً في السوق.

بعد أكثر من ساعة من التداول، ارتفع مؤشر VN-Index بنحو 3 نقاط، ويعود الفضل في ذلك بشكل رئيسي إلى دعم أسهم VHM التي ارتفعت بأكثر من 3%. في الوقت نفسه، استمر أداء القطاعات الرئيسية متبايناً. وكان قطاع الأوراق المالية من بين القطاعات القليلة التي شهدت أداءً إيجابياً، حيث ارتفع مؤشر VCI بنحو 3%، ومؤشر SSI بأكثر من 1.5%.

بشكل ملحوظ، أصبحت أسهم شركة ACC محط أنظار الجميع بعد أن أنهت سلسلة من 12 جلسة متتالية من الانخفاض إلى أدنى مستوى لها. ساهم ضغط الشراء القوي في ارتفاع السهم إلى أعلى سعر له عند 4830 دونغ فيتنامي للسهم. وبلغ حجم التداول ما يقارب 5.5 مليون وحدة، محتلاً بذلك المركز الخامس في السوق، مع تسجيل حالة “عدم وجود بائعين”.

شهد قطاع العقارات تبايناً ملحوظاً، حيث سجلت مؤشرات VIC انخفاضاً بنسبة 0.09%، وVHM ارتفاعاً بنسبة 4.09%، وVPI ارتفاعاً بنسبة 1.27%، وVRE ارتفاعاً بنسبة 1.41%، وDIG ارتفاعاً بنسبة 0.3%، وKDH انخفاضاً بنسبة 0.59%، وNVL انخفاضاً بنسبة 2.7%. وبالمثل، شهد قطاع الخدمات المالية تبايناً مماثلاً، حيث سجلت مؤشرات SSI ارتفاعاً بنسبة 0.22%، وVIX انخفاضاً بنسبة 1.22%، وVCI ارتفاعاً بنسبة 2.54%، وVND انخفاضاً بنسبة 0.61%، وMBS انخفاضاً بنسبة 1.69%.

كان القطاع المصرفي في الغالب في المنطقة الحمراء،حيث سجلت SHB (-1.31%)، وACB (-1.11%)، وHDB (-2.39%)، وVPB (-1.42%)، وLPB (-1.68%).

في ختام جلسة التداول الصباحية، ارتفع مؤشر VN-Index بمقدار 3.56 نقطة ليصل إلى 1684.18 نقطة (+0.21%) مقارنةً بالجلسة السابقة. وبالمثل، ارتفع مؤشر HNX-Index بمقدار 271.15 نقطة (+0.63%)، أي ما يعادل 1.7 نقطة. في المقابل، انخفض مؤشر UPCoM-Index بمقدار 125.25 نقطة (-0.39%)، أي ما يعادل 0.49 نقطة.

بلغت سيولة السوق 5,771.53 مليار دونغ فيتنامي، مع تداول 219,000 سهم. وعلى مستوى القطاع، ارتفعت أسعار 124 سهماً، وانخفضت أسعار 168 سهماً، بينما تراجعت أسعار 47 سهماً إلى سعرها المرجعي.

سوق الأسهم الفيتنامية صباح يوم 29 يوليو. الصورة: فينه هوانغ

وفقًا لخبراء شركة AIS للأوراق المالية، سجل مؤشر VN جلسة انتعاش طفيفة، محافظًا على مستوى 1650 نقطة – مما يرسل إشارة إيجابية حول انتعاش فني قصير الأجل حيث أن العديد من مؤشرات قوة السعر موجودة في منطقة ذروة البيع.

يعزز اللون الأخضر المنتشر ثقة المستثمرين حيث يعود رأس المال بنشاط، ساعياً لتحقيق الأرباح في القطاعات التي شهدت انخفاضات كبيرة (وخاصة الأسهم والعقارات).

من الناحية الفنية، يشهد مؤشر قوة السعر (RSI) تحسناً تدريجياً انطلاقاً من منطقة ذروة البيع، مما يزيد من احتمالية حدوث انتعاش قصير الأجل. يحتاج السوق إلى استعادة مستوى 1700 نقطة سريعاً للتأكد من استدامة هذا الانتعاش.

ينبغي على المستثمرين الاستفادة من هذا الاتجاه التصاعدي لمراجعة محافظهم الاستثمارية، مع إعطاء الأولوية لحيازات الأسهم التي تجذب تدفقات رأس المال والحفاظ على استراتيجية محكمة لإدارة المخاطر.

المصدر: