بلغ سعر الصرف المركزي للدولار الأمريكي لدى بنك الدولة الفيتنامي صباح اليوم 25,306 دونغ فيتنامي. وبهامش تذبذب قدره ±5%، بلغ الحد الأقصى لسعر الصرف 26,571 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي، بينما بلغ الحد الأدنى 24,041 دونغ فيتنامي للدولار الأمريكي.

في الوقت نفسه، أعلن بنك فيتكومبانك عن سعر صرف الدولار الأمريكي عند 26,135 – 26,515 دونغ فيتنامي/دولار أمريكي (شراء – بيع)، بانخفاض قدره 10 دونغ فيتنامي في كل من سعري الشراء والبيع. في المقابل، رفع بنك BIDV سعر صرفه بمقدار 5 دونغ فيتنامي في كل من سعري الشراء والبيع، ليصبح سعر الصرف الحالي عند 26,145 – 26,525 دونغ فيتنامي/دولار أمريكي (شراء – بيع).

في غضون ذلك، أعلن بنك HDBank عن سعر صرف الدولار الأمريكي عند 26,140 – 26,500 دونغ فيتنامي للدولار الواحد (شراء – بيع)، بانخفاض قدره 10 دونغ فيتنامي في سعر الشراء و20 دونغ فيتنامي في سعر البيع. في المقابل، أعلن بنك Agribank عن سعر صرف الدولار الأمريكي عند 26,145 – 26,525 دونغ فيتنامي للدولار الواحد (شراء – بيع)، بزيادة قدرها 10 دونغ فيتنامي في كل من سعر الشراء وسعر البيع.

فيما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية الرئيسية الأخرى في سلة المدفوعات الدولية لدى بنك فيتكومبانك :

انخفض الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية يوم الأربعاء بعد أن قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على سعر الفائدة القياسي دون تغيير عند 3.5٪ – 3.75٪.

يتماشى هذا القرار مع توقعات السوق، ولكنه جدير بالذكر لأن ثلاثة من أصل اثني عشر عضوًا في لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية أيدوا رفع أسعار الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية. وصرح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، بأن هذا الخلاف يعكس نقاشًا داخليًا حقيقيًا، لكنه أكد أن غالبية الأعضاء ما زالوا يؤيدون الإبقاء على السياسة النقدية الحالية.

يرى المحللون أن عدم تغيير الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة يضغط على الدولار على المدى القصير. وعلق خوان بيريز، مدير التداول في مونكس يو إس إيه، قائلاً إن رد فعل السوق الأولي قد لا يعكس تماماً الاتجاه اللاحق للدولار الأمريكي.

في سوق الصرف الأجنبي، ارتفع اليورو بنسبة 0.4% ليصل إلى 1.14315 دولار أمريكي/يورو، وزاد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.4% ليصل إلى 1.3342 دولار أمريكي/جنيه إسترليني. في المقابل، انخفض الدولار الأمريكي بنسبة 0.3% مقابل الين الياباني، ليصل إلى 163.35 ين/دولار أمريكي، ولكنه ظل قريباً من أعلى مستوى له منذ نحو 40 عاماً.

يراقب المستثمرون الآن عن كثب الإشارات الصادرة عن بنك اليابان (BOJ)، والذي من المتوقع أن يبقي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم، ولكنه قد يرسل رسالة متشددة بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر.

المصدر: