قفزت أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 30-7-2026 في التعاملات المسائية بنحو 30 جنيهًا للجرام، مدفوعة بالمكاسب القوية التي سجلتها الأوقية في الأسواق العالمية، لتواصل المعدن الأصفر موجة الصعود مدعومًا بازدياد الإقبال على الملاذات الآمنة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية، إلى جانب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المصرية، نحو 6970 جنيهًا دون احتساب المصنعية، مقابل نحو 6940 جنيهًا في ختام تعاملات أمس، ليواصل المعدن الأصفر تعويض خسائره السابقة بالتزامن مع تحسن أداء الأسعار العالمية.

وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية على النحو التالي:

  • عيار 24: 7966 جنيهًا للجرام.
  • عيار 21: 6970 جنيهًا للجرام.
  • عيار 18: 5974 جنيهًا للجرام.
  • عيار 14: 4647 جنيهًا للجرام.
  • الجنيه الذهب: 55760 جنيهًا.

وتختلف الأسعار النهائية للمستهلك وفقًا لقيمة المصنعية والضريبة والدمغة المطبقة لدى كل محل صاغة.

الأوقية ترتفع إلى 4115 دولارًا بدعم الملاذات الآمنة

وجاء ارتفاع الأسعار المحلية بالتزامن مع صعود سعر الأوقية عالميًّا إلى نحو 4115 دولارًا، بزيادة تقترب من 45 دولارًا خلال تعاملات اليوم، بعدما عززت التطورات الجيوسياسية الطلب على الذهب باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين.

كما أسهم قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في دعم أسعار المعدن النفيس، إذ فضّل البنك المركزي الأمريكي تثبيت الفائدة؛ انتظارًا لمزيد من البيانات الاقتصادية المتعلقة بالتضخم وسوق العمل، قبل اتخاذ أي خطوات جديدة بشأن السياسة النقدية.

ويرى محللون أن تثبيت الفائدة، رغم استمرارها عند مستويات مرتفعة، جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق، إلا أن تصريحات مسئولي «الفيدرالي» بشأن استمرار مراقبة المخاطر الاقتصادية أبقت المستثمرين في حالة ترقب، ما عزز الإقبال على الذهب كأداة للتحوط.

السوق المحلية تتحرك مع البورصة العالمية

ويؤكد متعاملون في سوق الذهب أن الأسعار المحلية أصبحت أكثر ارتباطًا بتحركات البورصات العالمية، خاصة مع استقرار سعر صرف الدولار داخل البنوك المصرية خلال الفترة الحالية، وهو ما جعل تأثير تحركات الأوقية العالمية العامل الأكثر تأثيرًا على تسعير الذهب في السوق المحلية.

وأضافوا أن أي ارتفاع جديد في سعر الأوقية العالمية ينعكس بصورة شبه مباشرة على أسعار الذهب في مصر، في ظل اعتماد السوق المحلية على السعر العالمي باعتباره المحدد الرئيسي لتسعير المعدِن النفيس، إلى جانب سعر صرف الجنيه أمام الدولار.

ويتوقع متعاملون استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات جديدة على صعيد الأوضاع الجيوسياسية، فضلًا عن صدور بيانات اقتصادية أمريكية قد تعطي إشارات بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة خلال الاجتماعات المقبلة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.