سجل التضخم في منطقة اليورو ارتفاعا خلال يوليو، مدفوعا بصعود أسعار النفط عقب انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور يعزز توقعات الأسواق بأن البنك المركزي الأوروبي يتجه إلى رفع جديد لأسعار الفائدة خلال سبتمبر المقبل.
وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”، اليوم الجمعة، أن أسعار المستهلكين ارتفعت بنسبة 2.9% على أساس سنوي مقارنة بـ 2.8% في يونيو، وهو ما جاء متوافقاً مع توقعات المحللين. وشهدت أسعار الطاقة قفزة كبيرة بلغت 10%، فيما ارتفعت مؤشرات الخدمات والتضخم الأساسي المستبعد منه الغذاء والوقود، وفقا لوكالة بلومبيرج.
ويأتي التقرير بعد أسبوع من قرار المركزي الأوروبي تجميد رفع الفائدة مؤقتاً بهدف تقييم تأثير التصعيد في الشرق الأوسط على التضخم والنمو. ويتوقع اقتصاديون ومستثمرون أن يقدم البنك على زيادة ربع نقطة في سبتمبر، تضاف إلى الرفع الذي أُقر في يونيو.
وتراجعت السندات الألمانية بعد صدور البيانات، ليرتفع العائد على السندات لأجل عشر سنوات إلى 3.16%، بينما تشير أسواق المال إلى احتمال بنسبة 90% لرفع الفائدة الشهر المقبل.
شاهد ايضاً
وأكد عدد من مسؤولي البنك المركزي الأوروبي أن الضبابية لا تزال مرتفعة، إذ قال النمساوي مارتن كوخر إن “التقلبات مستمرة”، فيما رأى الليتواني جيديميناس سيمكوس أن احتمال الرفع “أكبر بكثير” من التثبيت.
ورغم الضغوط، أظهرت بيانات النمو أن اقتصاد منطقة اليورو صمد بشكل لافت، مسجلاً أقوى توسع فصلي منذ أكثر من عام.







